علمت صحيفة "الأخبار" أن قطر أدخلت تعديلاً جوهرياً على ملفّ التفاوض بقضية العسكريين المخطوفين، إذ تخلت عن الوسيط (شخصية سورية إسلامية مقربة من جبهة النصرة من آل الخطيب)، لمصلحة التفاوض المباشر، وأكدت أن مسؤول قطري تولى اللقاءات الأخيرة مع داعش والنصرة.
وشددت المعلومات على أن الوسيط ينتظر أن يُخلى أحد العسكريين أو أكثر بمناسبة عيد الأضحى، كبادرة حسن نية من جهة الخاطفين، على أن يبدأ التفاوض على المقايضة بموقوفين لم يُحالوا على القضاء بعد، لا بمحكومين في رومية .