أكدت مصادر وزارية ، لصحيفة "الجمهورية" ، أنّه ما دام التضامن السياسي موجوداً فالجيش سيظلّ قويّاً، لكنّها شاركت في الوقت نفسه قائد الجيش جان قهوجي في توقّعاته بنشوب معركة جديدة عند أطراف عرسال مع اقتراب فصل الشتاء والثلج، لافتتاً الى أن المسلحين لن يستطيعوا البقاءَ في الجرود.