أكدت مصادر أمنية لصحيفة "المستقبل" أنّ جبهة النصرة طلبت إسعاف أحد قيادييها المصابين للعلاج في المستشفى الميداني داخل عرسال، فردّ المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم على هذا الطلب بعرضه مقايضة تقضي بقبول هذا الطلب في مقابل الإفراج عن ثلاثة عسكريين محتجزين، غير أنّ الجبهة رفضت هذه المقايضة.
وشددت المصادر الأمنية على كون هذا الموضوع غير متصل بسياق المفاوضات الحاصلة لتحرير العسكريين، وإنما حصل بشكل عرضي على هامش هذه المفاوضات ولا تأثير له على مجرياتها.