اعتبر وزير العمل سجعان قزي أنه حتى تتقدم المفاوضات في ملف العسكريين المخطوفين ، يجب أن يكون هناك فريق في المقابل وهذا الأمر مفقود ،لأن الخاطفين يرفضون التفاوض وإعطاء المطالب الواضحة والنهائية، وبالتالي فإن كل ما يريدونه هو ابتزاز الدولة والتلاعب بعواطف أهل المخطوفين .
ولفت ، في حديث لصحيفة "السياسة" ، الى ان هذا الأمر بدأ يتضح أكثر فأكثر ، سيما لدى أهالي المخطوفين الذين يتيقنون تدريجاً بأن داعش والنصرة يستغلان عواطفهم من أجل تحدي الدولة دون أن يعيدان أبناءهم .