أكدت مصادر عرسالية لـ"الأخبار" أن مسلحي "داعش" حسموا خياراتهم لجهة «نيّتهم» السيطرة على منطقة القلمون، خصوصاً أن الشتاء بدأ حصاره الفعلي عليهم، وفي ظل حاجتهم للمؤونة والغذاء وحتى التمويل.
ولم تستبعد المصادر إمكانية أن تتطور المعركة في الجرود، في الأيام القليلة المقبلة، الى صدام بين مجموعات «داعش» ومسلحي «جبهة النصرة».
وفي ملف العسكريين المخطوفين، كشفت المصادر انه من الممكن أن يحاول "داعش" الاستيلاء على العسكريين المخطوفين والحصول على وحدة القرار في التفاوض بشأنهم.