أوضحَ وزير التربية الياس بوصعب أنّ موضوع المقايضة لم يُطرَح في الجلسة، بل كان المطروح موضوع العسكريين المخطوفين والتفاوض للافراج عنهم، وشدد على وحدة الجميع خلف رئيس الحكومة، والتفويض إليه فعلَ في القضية، ولفت الى أن سلام يحظى بدعم الجميع ، وعندما يتوصّل الى أيّ نتيجة معينة سيعرضها على مجلس الوزراء ليتّخذ القرارات المناسبة في شأنها. وأشار بوصعب ،في حديث لـ"الجمهورية"، الى أنّ وزير الداخلية نهاد المشنوق أوضحَ في الجلسة أنّ ما يهمّه هو نقل المدنيين من عرسال، والوجهة ستناقش في الجلسة المقبلة. وأوضخ ، قائلاً: "نحن مع إيجاد حلّ للمدنيين لكنّنا ضد إنشاء مخيمات داخل لبنان، فتخيّلوا أن يكون لدينا 500 مخيّم "عين حلوة»" في لبنان، عندما كنّا في نيويورك دهمَ الجيش مخيّماً في عرسال، فتقدّمت المعارضة السورية بشكوى ضدّه واتّهمته بالعنصرية وطالبَت الأمم المتحدة بالتحقيق في أفعاله. تخيّلوا أنّ مخيّماً واحداً في عرسال وكانت هذه ردّة الفعل عليه، فكيف إذا كان لدينا 500 مخيّم ويُمنع على الجيش دخولهم وضبط الأمن فيهم؟".