قتل 24 شخصا وجرح أكثر من 289 آخرين لا يزال بعضهم يتلقى العلاج في المستشفيات جراء انفجار ضخم هز منطقة الرويس عصر الخميس بالقرب من محلات "محفوظ ستورز" في الضاحية الجنوبية لبيروت .
وعلمت الـ LBCI ان وزن عبوة الرويس يوازي 60 كلغ من الـ "تي ان تي" وتركت حفرة بعمق 60سنتمتراً وبطول 340 سنتمتراً وبعرض 240 سنتمتراً.
كما علمت الـ LBCI ان السيارة المستخدمة في التفجير من طراز "بي ام دبليو" وتتم ملاحقة ملفاتها لتبيان ما اذا كانت مسروقة ، وتتحدث معلومات عن ان عدد الجثث التي لم يتم التعرف اليها بعد يبلغ 12 جثة .
إلى ذلك ، كشف عمال اوجيرو على الأضرار التي لحقت بشبكة الهاتف في المنطقة وبدأوا العمل على إصلاحها على ان تعود الاتصالات إلى طبيعتها خلال 72 ساعة .
مواقف واجتماعات:
وفي هذا الوقت، بحث المجلس الاعلى للدفاع في قصر بعبدا في تطورات الوضع الامني في البلاد وآخرها التفجير الذي ضرب الرويس .
واعلن وزير الداخلية في حكومة تصرف الاعمال مروان شربل ان الادلة الجنائية تجمع صور الكاميرات الموجودة في المنطقة والمعلومات الاولية ترجح وجود انتحاري نظرا لوجود السيارة في منتصف الطريق.
من جهته، اكد وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال شكيب قرطباوي أن التحقيقات في انفجار الرويس جارية بسرية تامة ولا شيء واضح او ثابت حتى الآن، مؤكدا التعامل مع الشريط المصور للجماعة التي تبنت التفجير بكل جدية والقضاء المكلف يحلل بهدوء وروية لكشف الخيط الذي سيوصلنا الى المجرم الذي يقف وراء هذا التفجير.
وقد حضر الانفجار في اجتماع قرطباوي والنائب العام التمييزي بالإنابة القاضي سمير حمود ومفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي سامي صادر بحضور ضباط من الشرطة العسكرية ومديرية المخابرات في الجيش والأدلة الجنائية وخبراء متفجرات.
وكان عرض لاخر ما توصلت اليه التحقيقات.
ميدانيا:
وعصراً تم انتشال جثة الشاب محمد جابر من موقع التفجير في الرويس، فيما استمر الدفاع المدني ليلا بعمليات اغاثة المواطنين في مكان وقوع الانفجار في الرويس ، حيث من المتوقع ان تستمر عمليات رفع الانقاض أياما . عدة
واجرى المحققون فحوص الحمض النووي على مجموعة من اﻷشلاء للتأكد ما إذا كانت تعود للضحايا او ﻹنتحاري فجر نفسه في الضاحية.
إلى ذلك ، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ان المؤهل أول صالح عباس وإبنتيه مريم ( 12 سنة) وملاك ( 10 سنوات)، هم في عداد المفقودين حتى الآن، مشيرة الى ان العمل جارٍ للكشف عن مصيرهم مع غيرهم من المفقودين بالتنسيق مع الجيش اللبناني.
في حين لا يزال جاد علي عابد جعفر ومحمد محيدلي في عداد المفقودين.
وفي سياق متصل، دعت قيادة الجيش أهالي المفقودين من جراء الانفجار إلى التقدم من قيادة شرطة منطقة بيروت، الكائنة في محلة المتحف، إلى إجراء فحوص الحمض النووي ، بغية التعرف على ذويهم من المفقودين.
وأعلنت الهيئة العليا للاغاثة أنه بناء لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي كلفت قيادة الجيش لجان المسح وتخمين الاضرار بالكشف على الاضرار البشرية والمادية الناتجة عن الانفجار، على ان ترفع النتيجة الى رئاسة مجلس الوزراء - الهيئة العليا للاغاثة فور الانتهاء منها.
اجراءات قضائية:
قضائيا ، ترأس مدعي عام التمييز باﻹنابة سمير حمود اجتماعا امنيا للمشاركين في التحقيقات في انفجار الضاحية للاطلاع على معطياتهم وتنسيق العمل، في حين طلب القاضي سامي صادر المكلف بالتحقيق والذي تفقد موقع الانفجار، باقفال منطقة التفجير في الرويس بالكامل والقيام بمسح شامل للمباني واﻷسطح في المنطقة بحثا عن الأدلة.
كما ادعى القاضي سامي صادر على 11 شخصا ينتمون لمجموعة داريا 7 منهم موقوفين و4 فارين ومعلومات أنهم كانوا يحضرون لهجمات ضد شخصيات ومراكز شيعية.
الى ذلك ، ادعى القاضي صادر ايضا على مجموعة "الناسف" التي قبض عليها خراج عرسال ومعلومات عن انتمائهم لجبهة النصرة وانهم كانوا صلة وصل مع مجموعات في سوريا.
مواقف دولية :
دوليا، دان مجلس الامن التابع للامم المتحدة تفجير الرويس الذي أودى بحياة 22 شخصا في الضاحية الجنوبية،وناشد اعضاء المجلس الخمسة عشر جميع اللبنانيين للحفاظ على الوحدة الوطنية في وجه المحاولات لتقويض استقرار البلاد.
بدورها، دانت باريس "بحزم" تفجير الضاحية الجنوبية مطالبة بكشف حقيقته واحالة المسؤولين عنه على القضاء.
من جهة اخرى،رفض الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الاتهامات التي وجهها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لاسرائيل بانها تقف وراء التفجير الذي اوقع امس عدد من القتلى في الضاحية الجنوبية.
ومن جهته،اكد الجيش السوري الحر الا علاقة له بتفجير السيارة المفخخة في الضاحية الجنوبية،موجها الاتهام الى حليفتي حزب الله دمشق وطهران.
التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...