اعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه أن الانفجار الذي وقع صباح الخميس امام سرايا مدينة الهرمل، ناجم عن كمية من المتفجرات زنتها حوالى 30 كلغ، موزعة داخل سيارة نوع كيا سبورتيج رباعية الدفع طراز 2010 تحمل لوحة مزورة رقمها 266271/م. وفي وقت سابق، تبنت جبهة النصرة في لبنان التفجير الانتحاري الذي وقع في الهرمل. وكان انفجار ناجم عن سيارة مفخخة قد وقع قرب مبنى السراي الحكومي وسط بلدة الهرمل ما ادى الى سقوط 3 شهداء و43 جريحا . واكدت مصادر امنية للـLBCI ان انتحاريا فجر السيارة التي استخدمت في التفجير وهي كانت مركونة امام احد المصارف. وفي المعلومات فان السيارة المستخدمة سرقت قبل أشهر من أنطلياس ورقمها 55597/ب.
الى ذلك، سطر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكري القاضي صقر صقر،استنابة قضائية الى مديرية المخابرات في الجيش والشرطة العسكرية والادلة الجنائية، اجراء الكشف والتحقيق الاولي.
من جهته، كشف رئيس اتحاد بلديات الهرمل مصطفى طه في حديث للـ LBCI ان السيارة المفخخة ركنت قبل نصف ساعة من الانفجار على الرصيف امام بنك Societe Generale،لافتا الى ان القنبلة اليدوية التي عثرت عليها الادلة الجنائية ليس لها علاقة بالانفجار وهي قنبلة قديمة لا قيمة لها.
المواقف وفي المواقف، اعتبر رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان تحصين الساحة في وجه الارهاب يستوجب التضامن القيادي والشعبي ويفرض قيام حكومة جامعة سريعا لمجابهة هذه التحديات ومواجهة المخاطر. وتابع رئيس حكومة تصريف نجيب ميقاتي المعطيات المتعلقة بالتفجير وطلب من اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث والازمات برئاسة اللواء الركن محمد خير التحرك فورا لمواكبة الاوضاع واجراء المقتضى ومن الهيئة العليا للاغاثة مواكبة الوضع ميدانيا للقيام بعملها في مسح الاضرار بعد انتهاء التحقيقات الامنية بالتنسيق مع القوى الامنية. وجدد ميقاتي ادانته هذه الاعمال الارهابية التي تضمر الشر لهذا الوطن وتهدف الى تفجير الاوضاع والعبث بأمن اللبنانيين وارواحهم وممتلكاتهم الى ذلك،اعتبر وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال حسين الحاج حسن في اتصال مع الـ LBCI ان الرد الحقيقي على الارهاب هو تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة من أولوياتها محاربة الارهاب،داعيا الى الى التمسك بالوحدة الوطنية للقضاء على هذا الارهاب. ودان مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الانفجار الذي وقع في منطقة الهرمل ووصفه بالعمل الاجرامي الذي يفاقم زعزعة الأمن والاستقرار في لبنان الذي يستهدف تفتيت وطنهم، داعيا الدولة الى تكثيف اجراءاتها الامنية التي تساعد على منع وكشف مثل هذه العمليات الإجرامية. واستنكرت كتلة المستقبل جريمة التفجير الارهابية التي استهدفت الهرمل وتعتبر ان هذا العمل يخدم أعداء لبنان وأعداء الاستقرار والعيش المشترك. من جهتها، استنكرت الأمانة العامة لقوى 14 آذار التفجير الإرهابي ، ورأت أن هذا الحادث يضاف إلى سلسلة حوادث مماثلة متنقلة من منطقة إلى أخرى، مؤكدة أن ضبط الحدود من قبل الجيش اللبناني ***للاطلاع على المزيد اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو... *** لمشاهدة فيديو اللحظات الاولى بعد الانفجار اضغط هنا....
يمكنكم التواصل مع الزميل مارون ناصيف عبر maroun_nassif