لم تسمح المفاوضات حول مشروع القرار الروسي المعدل بشأن سوريا في مجلس الأمن ليل الثلاثاء ـ الاربعاء بالاقتراب من اتفاق على القيام باي تحرك دولي لوقف الاضطرابات في هذا البلد.
وناقش خبراء من الدول الـ15 الأعضاء في المجلس النص الروسي الجديد الذي اشتمل على تغييرات طفيفة للمشروع السابق وبعض التعديلات التي اقترحتها الدول الاوروبية والولايات المتحدة.
ولم تدل روسيا بأي تصريح حول الجلسة , لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اعتبر ان موقف الدول الغربية تجاه سوريا منحاز الى طرف واحد , مؤكداً ان روسيا سترفض نشر أي قوات في سوريا او فرض اي عقوبات عليها.
وفي موقف لافت، اعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان بلاده يجب أن تلعب دورا قياديا في الجهود الدولية الرامية لتشديد العقوبات على سوريا واصفا الرئيس السوري بشار الأسد بأنه "طاغية بائس".
بدورها، قررت دول الاتحاد الاوروبي في اجتماع ديبلوماسي في بروكسل فرض عقوبات جديدة ضد النظام السوري تطال 22 شخصية و8 منظمات بسبب ما اعتبره المجتمعون استمرارا لاعمال القمع.
من جهة أخرى , اتهمت صحيفة "تشرين" السورية الرسمية قطر بتمويل وتسليح المعارضين لنظام الرئيس بشار الاسد.
وكتبت صحيفة تشرين عن دعوة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني "ان هذا الذي لا يمانع بارسال قوات عربية الى سوريا هو نفسه منخرط حتى العظم في تسليح وتمويل وتدريب والتغطية على الارهابيين الذين يقتلون مدنيين سوريين" .
ميدانيا ، اكد المرصد السوري لحقوق الانسان، ان شخصين قتلا وجرح اخرون برصاص الامن السوري الاربعاء في محافظة ادلب التي شهدت احدى مدنها وصول قافلة عسكرية تضم عشرة اليات ومئات الجنود.
واعلن المجلس الوطني السوري ان وفدا من مكتبه التنفيذي يزور القاهرة الاربعاء لمتابعة تطورات المبادرة العربية ولبحث المطلب الذي تقدم به لنقل الملف السوري الى مجلس الامن.