كشف رئيس حزب الكتائب اللبنانية أمين الجميّل أن حزب الكتائب أنجز صياغة مسوّدة للشرعة ستعطى إلى الثورات العربية وستقدم لكل الدول العربية.
وشدّد الجميل في حديث الى صحيفة "المستقبل" على أن الطبق الرئيس في الحوار هو سلاح حزب الله، داعياً الى عدم إقحام البلاد في الصراع الدموي في سوريا مع وقوفه الكامل الى جانب أي حركة تحررّية تطالب بالديمقراطية، حتى لا يؤدي ذلك الى نزاع لبناني لبناني خصوصاً في ظل وجود جهات جاهزة، ومجهّزة لمثل هذا النزاع.
وأكد الجميّل أن موضوع الحوار طُرح عليه وكان جوابه أنه ليس من نسف الطاولة بل ان حزب الله ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون هما من عطّل الحوار لأن الجانبين لا يريدان الغوص في الموضوع الأساس باعتبار أن السلاح في نظرهم هو أبدي سرمدي لا يُمسّ، وطالما أن هذا الموضوع غير مطروح جدياً على بساط البحث، لذلك فإن الحوار غير مجدي.