أعلن وزير الخارجية السورية وليد المعلم أن المرحلة الجديدة هي استدعاء للتدويل، مشيرا الى ان البعض أراد اظهار الجامعة العربية كغير مؤهلة لمعالجة الازمة في سوريا من أجل الذهاب الى مجلس الامن ولفت المعلم، في مؤتمر صحافي ردا على قرارات الجامعة العربية الاخيرة، الى أن سوريا كانت تدرك أن بعض العرب لن يرضوا بما تتضمنه تقرير بعثة الجامعة العربية، "لأنهم ينفذون مراحل المخطط الذي اتفقوا عليه ضد سوريا". وقال:" كانوا يحاولون رسم مستقبل لسوريا بعيدا من ارادة شعبها كأننا دولة مسلوبة الحرية...نحن من علمهم العروبة وسنعلمهم الديمقراطية" وعرض المعلم لما تتضمنه تقرير البعثة، مشيرا الى أن التقرير أكد أن الجيش الحر هو من قتل الصحافي الفرنسي. وأكد المعلم أن سوريا تميز بين قرار المجلس الوزاري الذي رفضته لتدخله بشؤونها وبين قرار آخر يؤكد استمرار عمل بعثة المراقبين. وأبدى وزير الخارجية اعتقاده بأن السعودية قررت سحب مراقبيها كي لا تشاهد حقيقة ما يحصل على الارض، واعتبر أنه اذا أرادت دول مجلس التعاون الخليجي سحب مراقبيها لخشيتها من رؤية حقيقة ما يحصل على الارض فهذا شأنها، مجددا التأكيد أن من واجب السلطات السورية اتخاذ الاجراءات الضرورية لمواجهة المجموعات المسلحة. وردا على سؤال، دعا المعلم لعدم التشكيك بالعلاقة الروسية السورية، مؤكدا أن موسكو لن توافق على التدخل الخارجي بسوريا. وجدد المعلم التأكيد أن العلاقة مع ايران وطيدة، لافتا الى أن سوريا لمست وقوف ايران الى جانبها خلال هذه الازمة في حين يتآمر عليها بعض العرب. وشدد المعلم على أن أي عقوبات ستؤثر على المواطنين السوريين ولكنها لن تؤثر على الوضع السياسي، مؤكدا أن أي وجود عسكري في المنطقة سيؤدي الى التصعيد، سائلا:"ما هي حاجة واشنطن لحاملة طائرات في الخليج طالما لديها قواعد عسكرية في دول الخليج؟". وأكد وزير الخارجية السورية أنه لا يستطيع احد فرض التدويل على الشعب السوري أو حتى تدويل العقوبات، مشددا على أن سوريا جبل لا تهزه الريح.وقال:"أنا سعيد بتجميد عضويتنا في الجامعة على الاقل لأنه لن نكون شهود زور على ما سيمرر من قرارات لبعض الدول الخليجية." من جهة أخرى، أشار المعلم الى أن سوريا ستجري استفتاء على دستور جديد قريبا ضمن اصلاحات تعهد بها الرئيس بشار الأسد.