استثمرت القيادتان العسكرية والسياسية الاسرائيليتان عملية اعتقال الخلية المسلحة في اذربيجان التي بحسب ما روجت اسرائيل لتقارير جهاز الاستخبارات هناك انها استهدفت اغتيال السفير الاسرائيلي في باكو وتفجير مؤسسة دينية يهودية.
وجاء ذلك بهدف اطلاق التهديدات المتبجحة بتنفيذ عمليات عدوانية مستقبلية حيث كان ابرز المتحدثين عن ذلك رئيس اركان الجيش بيني غانتس الذي وجه سهامه مباشرة نحو الحدود الشمالية وحزب الله ، معتبرا ان الحزب يخطط لعمليات قاسية ضد بلاده. ونصح غانتس أعداء اسرائيل بعدم الدخول في تجربة حربية مع جيشه.
وبذريعة اقتراب ذكرى اغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية والتهديد بالانتقام لجرائم الاغتيال التي نفذت في ايران، اتخذت اجهزة الامن الاسرائيلية اجراءات حراسة مشددة على الضباط والقياديين في الخارج وحذرت الاسرائيليين من السفر الى ثلاثين دولة بادعاء خطر اختيارها لتنفيذ الاعتداءات ضد اهداف اسرائيلية.