قدم اللبناني جورج ابراهيم عبدالله المحكوم بالسجن المؤبد بعد ادانته بالتواطؤ في اغتيال دبلوماسيين اميركي واسرائيلي، طلبا جديدا للافراج المشروط عنه هو الثامن.
واكد آلان بوجولا العضو في لجنة دعم اطلاق سراح عبدالله المسجون في لانميزان ، مشيراً الى ان طلب عبد الله الاخير رفض في ايار 2009 وقد وصف القضاء المعتقل بانه ناشط عنيد لا يتراجع يمكن ان يستأنف معركته الثورية في حال ابعد الى لبنان.
واشار بوجالا ان اللهجة تغيرت في الاونة الاخيرة في وزارة العدل بشان هذه الملف ، ورأى انه لاول مرة تم استقبال وفد من تجمعهم في 22 كانون الاول لبحث ملف جورج ابراهيم عبدالله.
واعتبرت لجنة الدعم في بيان انه في 18 كانون الثاني الملضي استقبل رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي الوفد اللبناني الحملة الدولية من اجل الافراج عن جورج عبدالله ، وتعهد ميقاتي بطرح ملفه بمناسبة زيارته الرسمية المقبلة الى فرنسا.
ويبلغ عبدالله التاسعة والخمسين من العمر وهو كان ناشطا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وقد اعتقل في الرابع والعشرين من تشرين الاول 1984 وحكم عليه بالسجن المؤبد في شباط 1987 بعد ادانته بالتواطوء في اغتيال دبلوماسيين في باريس عام 1982 هما الاميركي تشارلز روبرت داي والاسرائيلي ياكوف بارسيمانتوف.