ذكرت صحيفة "الأخبار" انه التعبير الأكثر دلالة على عودة سعود الفيصل للإمساك بالملف الخارجي السعودي بعد أشهر من أحاديث عن هيمنة جناح الملك عبد الله بن عبد العزيز. وتبقى النتيجة واحدة: طريق الرياض طهران مغلقة حتى إشعار آخر.
وأضافت الصحيفة: في اللقاء الثنائين الذي جمع الفيصل مع نظيره الإيراني جواد ظريف في نيويورك على هامش الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 أيلول الماضي، بدا منسوب التفاؤل لدى ظريف مرتفعاً أكثر مما ينبغي، حتى إنه اعتبر اللقاء بداية "فصل جديد" في العلاقات بين طهران والرياض، وزاد على ذلك بأن اللقاء سيكون له أثر إيجابي على الجهود المبذولة لاستعادة السلام في المنطقة والعالم وحماية مصالح جميع الدول الإسلامية.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا