قدم الاوروبيون ودول عربية الجمعة الى مجلس الامن مشروع قرار جديدا حول سوريا يستند على خطة التسوية التي اعدتها الجامعة العربية وتطلب خصوصا تنحي الرئيس بشار الاسد. واعتبر السفير الالماني بيتر فيتيغ ان لديهم فرصة اليوم لفتح فصل جديد حول سوريا، مشيرا الى تعثر القرارات السابقة في مجلس الامن منذ بداية الازمة في سوريا. واذ أعلن سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن أجزاء من مسودة القرار العربي الأوروبي بشأن سوريا غير مقبول أكد أن موسكو مستعدة لاجراء نقاش بشأنه. وكان دبلوماسي في المجلس قد أعلن لوكالة رويترز أن المغرب سيوزع في الاجتماع مشروع قرار عربي غربي يساند دعوة الجامعة العربية للرئيس السوري بشار الأسد للتنحي.
واعتبر نائب وزير الخارجية الروسية غينادي غاتيلوف أن مسودة القرار العربي الغربي بشأن سوريا في الامم المتحدة غير مقبولة وتفتقر الى جوانب أساسية.
واعلن غاتيلوف ان موسكو لن تدعم اي مشروع قرار في مجلس الامن الدولي يدعو الرئيس السوري بشار الاسد الى التنحي ، مؤكداً ان القرارات حول التسوية السياسية في سوريا يجب ان تقر بدون اي شرط مسبق، مشيراً الى ان لا يمكنهم ان يدعموا اي قرار في مجلس الامن الدولي يدعو الى رحيل الاسد.
من جهة أخرى، اقتحم عشرات المتظاهرين المعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الاسد الجمعة مبنى السفارة السورية في القاهرة قبل ان تتمكن قوات الامن المصرية من اخراجهم منه، وذلك حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
واكد مراسل الـ"أ ف ب" ، ان نحو 200 متظاهر اقتحموا مبنى السفارة الكائن في حي غاردن سيتي في القاهرة وحطموا عددا من نوافذه وابوابه قبل ان تتدخل قوات الامن وتخرجهم من المبنى الذي كان فارغا من اي موظف في يوم الاجازة الاسبوعية. من جهته، دعا المجلس الوطني السوري الى التحرك فوراً في مجلس الامن لاصدار قرار يدين النظام السوري، مشيراً الى اشتداد عمليات قمع الاحتجاجات بعد قرار الجامعة العربية التوجه الى مجلس الامن.
في وقت اعلن رئيس بعثة المراقبين العرب في سوريا محمد الدابي ان معدلات العنف في سوريا تصاعدت بشكل كبير خلال الايام الثلاثة الاخيرة وخصوصا في في مناطق حمص وحماه وادلب. ميدانيا، أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 56 شخصا برصاص قوات الامن الجمعة الى ذلك، أعلن "الجيش السوري الحر" اعتقال خمسة عسكريين ايرانيين في مدينة حمص، مطالباً المرشد الاعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي الاقرار بوجود عناصر ايرانيين في سوريا وسحبهم مباشرة من البلاد.