اعتبر رئيس فريق المراقبين العرب في سوريا محمد الدابي أن إعلانه قبل يومين تصاعد العنف في سوريا وعدم التعتيم على ذلك، يعدُّ دليلاً على صدقية المراقبين، مؤكدا أن فريق المراقبين يعمل في نزاهة وشفافية. ولفت الدابي، في حديث الى "الحياة"، الى أن الحكومة السورية بررت التصعيد الأمني الاخير بفقرة في البروتوكول تنص على «وقف العنف أيّاً كان مصدره»، كاشفا عدم تعاون المعارضة السورية مع وفد المراقبين. وأوضح الدابي خلفيات قرار الجامعة العربية وقْفَ عمل المراقبين، مشيرا الى أنهم فؤجوا في 24 و25 و26 من الشهر الحالي بأعمال عنف في مناطق ساخنة عدة ، في حمص وحماه وريف دمشق وإدلب، وفوجئوا بأعمال عدائية من الجانب المسلح وردِّ فعل كبير من جانب الحكومة، وظهرت أعمال عدائية متبادلة أدت الى تصاعد العنف. وأشار الدابي الى أن وفود المراقبين في المناطق السورية بدأت تتحرك باتجاه العاصمة، كي يعود كل المراقبين الى دمشق، موضحا أنه لن يعود الى القاهرة بل سيبقى في دمشق لإعادة تدريب مراقبين وتثقيفهم الى أن يحين موعد اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب. ورأى أنه اذا استمرت البعثة في أداء مهمتها، لا بد من صدور قرار يضع في الاعتبار أهمية معالجة كل أوجه القصور، سواء في كيفية أداء المهمة أو المعدات، داعيا الى وقف اطلاق النار لتؤدي البعثة دورها.