كثفت السلطات السورية الاربعاء حملاتها العسكرية للحد من الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام السوري . ودخلت الآليات السورية مدنا عدة في ريف درعا جنوب سوريا بينها نوى والمسيفرة وداعل وبلدة خربة غزالة التي شهدت اكبر عملية من نوعها منذ انطلاق الثورة حيث ترافق الدخول مع اطلاق رصاص كثيف. كذلك شنّت قوات الأمن حملة مداهمات اعتقلت في خلالها نحو مئة شخص واحرقت عشرات الدراجات النارية. وافاد المرصد الحقوقي بان 38 شخصا قتلوا في سوريا الاربعاء بينهم 15 عسكريا وستة منشقين خلال اشتباكات بين الجيش ومجموعات منشقة عنه، كما قتل 17 مدنيا اغلبهم في مدينة حمص معقل الحركة الاحتجاجية المناهضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد. وفي منطقة ريف ادلب ايضا، فجرت مجموعة منشقة عبوة ناسفة بشاحنة عسكرية من نوع زيل في بلدة ابلين تبعها اطلاق رصاص كثيف من قبل القوات السورية، بحسب المرصد. من جهتها، افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا) بان مجموعة إرهابية مسلحة اقدمت صباح الاربعاء على مهاجمة سيارة تنقل التموين لاحدى الوحدات العسكرية بريف درعا وتصدت لها العناصر المرافقة للسيارة والجهات المختصة وأسفر الاشتباك عن مقتل 11 إرهابيا وجرح آخرين ومقتل عسكري وجرح اثنين اخرين. وفي ريف دمشق، ذكرت الوكالة ان الجهات المختصة القت القبض على مجموعة إرهابية مسلحة في عربين وعثرت على مصنع في سقبا اتخذته المجموعات الارهابية المسلحة لإعداد المتفجرات. من جهة ثانية، ذكرت سانا أن احد عشر زائرا ايرانيا جديدا خطفوا في سوريا، موضحة ان عملية الخطف ترفع الى 29 عدد الايرانيين المخطوفين في سوريا منذ كانون الاول. واعلن قنصل ايران في سوريا عبد المجيد كامجو ان الزوار الايرانيين خطفوا في مدينة حماه.