شدد رئيس الحكومة الـسابق فؤاد السنيورة على أنه ثمة الكثير تغير، وأن المؤامرة على لبنان كانت كبيرة جداً وهدفت الى النيل من ركن أساسي يختصر جوهر وجود لبنان، مشيرا إلى أن اللبنانيين اتفقوا عام 1943 على صيغة عيش ونظام ديمقراطي، وكان التوافق اختيارياً بينهم.
وأكد السنيورة في حديث لـ"النهار"، أن ما يعيشه لبنان اليوم هو نقيض الميثاق القائم على التوافق بالاختيار، وهي حكومة انقلاب وهي في حاجة الى تدخل المصلحين وتهديد المسيطرين لكي يعود الجميع إلى الانضباط بحسب ما يمليه "الأخ الأكبر" والحزب الواحد".
وعن الخروج من السلطة، اعتبر السنيورة ان هذا الامر ليس مستغربا، فهي ليست المرة الأولى، مشيراً الى ان المهم المحافظة على جوهر النظام الديمقراطي والثوابت ، وأكد ان كل ما كان يساق ضد حكومات المرحلة الماضية من اتهامات كان باطلاً، وشدد على أنه لم يقل يوماً بإسقاط نظام الأسد ولم يعتبر الأمر هدفنه .
أما عن سلاح "حزب الله"، فاعتبر أنه بات دون شرعية وطنية بعدما تغيرت وجهته التي ارتضيناها للتصدي لعدوان إسرائيل ومحاربتها ، لافتاً الى انه وقد أصبح السلاح موجهاً نحو الداخل لإقامة توازنات جديدة في السلطة، فالأمر يصبح مختلفاً ، وان اللبنانيين لن يقبلوا البقاء تحت سيطرة الحزب الواحد .