هي ظاهرة سياسية جديدة في لبنان اسمها شربل نحاس،هو الوزير الغليظ بالنسبة لحلفائه، ولخصومه هو المشاكس والمعاكس، وهو اليوم الوزير الملك، تستمر الحكومة به، أومعه تطير. وهو في وزارة الإتصالات، تحكّم بوزارة المال، وتحوّل الى كابوس على ريّا الحسن،وقبل أن يغادر الوزارة، شنّ حرباً على الأجهزة،وأنظمة التحكّم،ولم تنفع معه أي وساطة للإفراج عن عائدات الصندوق البلدي، التي احتجزها مقتنعاً. في وزارة العمل، شنّ شربل نحاس حرباً على أرباب العمل والعمّال دفاعاً عن قناعاته الإصلاحية، قونن لهم على مضض إتفاقهم الرضائي ولكن في بدل النقل، لم تنفع معه لا قوة حكومية، ولا سياسية،ولا الضغط الشعبي. فريق الرئيس رفيق الحريري في أوجيه فرنسا، الى مجلس الإنماء والإعمار،في بيروت ، الى ثائر على الحريرية، بسبب سوليدير. من فريق الرئيس اميل لحود، وضع له مطلع عهده ورقة إصلاح مالي، طارت الورقة والإصلاح وبقي الانهيار المالي. هو اليوم في التيّار الوطني الحر الوزير الصقر، ولكنه في السياسة العامة، يصارع ضد التيّار. في المقابل، رأى عضو كتلة المستقبل النائب غازي يوسف في حديث للـ"ال.بي.سي" أن نحاس أتى من الحمل الثقيل من الفكر الماركسي والتسلط الدولي على مفاصل الدولة، مشيراً الى أنه شخصية ليست مفيدة لا بالسياسة ولا بالاقتصاد.