فور الاعلان عن توقيف احمد الاسير في مطار بيروت أثناء محاولته الفرار الى مصر تتالت المواقف المرحبة والتي أثنت على الانجاز الامني المهم.
فقد علّق رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب عبر "تويتر" على توقيف الاسير بالقول: "مبروك لمدينة صيدا، عاصمة الجنوب، إقفال مكب نفاياتها الثاني "أحمد الأسير".
هنأ الرئيس السابق ميشال سليمان القوى الأمنية على انجاز توقيف أحمد الأسير المطلوب للعدالة، مغردا "الأسير... أسير، تحية إلى القوى الأمنية".
اما رئيس تيار المردة سليمان فرنجية رأى ان اعتقال أحمد الأسير انجاز هام لقوى الأمن العام اللبناني، أملا ان "نتوحد على محاربة الإرهاب والإرهابيين".
ودعا وزير الخارجية جبران باسيل القضاء الى ان يبين لعائلات الشهداء من كان يقف خلف الاسير ويموله ، كما دعا الأجهزة الى توقيف من يقطع الطرقات.
وقال وزير التربية الياس بو صعب: "اليوم نستذكر بطوﻻت وتضحيات الجيش ومغاويره في عبرا وننحني امام أرواح شهدائه فتحية ﻹنجازات اﻷمن العام النوعية".
ونوه وزير الاقتصاد الان حكيم بجهود الأمن العام "لمثابرتهم وجديّتهم في السهر على الأمن ونثني على دورهم وكفاءتهم في حماية لبنان وخصوصا في قضية كقضية أحمد الأسير".
وطالب أهالي شهداء الجيش القوى الأمنية باستكمال "جهودها في القاء القبض على الارهابي الفار فضل شاكر، وعلى كل من تطاول على مؤسساتنا العسكرية والأمنية كي لا تذهب دماء شهدائنا وتضحياتهم هدرا".