اعتبر رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، ان هناك صدامات مسلحة في طرابلس تحت عنوان الاعتراض على توقيف شخص متهم بالتعامل مع جهات مسلحة ، سائلا :"لماذا لم يعطِ الاميركيون المعلومات عن المولوي لوسام الحسن"، مشيرا الى ان الحسن يريد ان تبقي صورته جيدة في طرابلس ، واعتبر انه يعمل على توقيف شبكات العملاء المهملة والتي لا تعمل".
ولفتعون في حديث تلفزيوني ، الى ان الفريق الاخر يطلب من الجيش ان يقوم بمهامه حين يريد ولا يطلب ذلك في احيان اخرى . واكد عون انه اقام التفاهم مع حزب الله ضد اسرائيل وليس ضد اي احد .
وعن تشكيل لجنة تحقيق برلمانية قال عون:" سنذهب للقضاء وسندعي وهذه اموال عامة واذا لم يتحرك القضاء سيكون شريكا ". واعتبر ان الفريق الاخر يحاول طمس قضية ال 11 مليار ، مشيرا الى ان القوى الضاغطة على لبنان تقوم بحمايتهم ، وقال :" هناك ثلاثة يخربطون في الحكومة هم الرئيس والئيس وجنبلاط" .
واتهم عون رئيس الجمهورية ميشال سليمان بانه يعطل موضوع الانفاق ويقول ان هناك شوائب، مؤكدا ان على الرئي ان يعلل ما هي الاستشارات القانونية امام مجلس الوزراء، ولفت الى انه طلب منه 3 مرات ان يقول من قام بهذه "الفتوى" للدستور.
وكشف عون عن ان ما يحدث بينه وبين سليمان ليس سجالا، كما اتهم الفريق الاخر بانه ادخل البلاد في مسار تخريبي ويمكن ان يكون ذلك عن سوء نية او صدفة ، وقال: "سليمان لا يريد حوارا ومعند ولا يشبع ويريد كل شيئ ، ويريد موظفين من الداخلية لاسباب عديدة ونحن انتقيناهم خبراء باشياء كثيرة كادارة البلديات وبادارة الدولة".
واكد عون انه لا يزال على موقفه حول تغيير المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، مشيرا الى ان ميقاتي وضعه بمواجهة السنة معتقدا ان هذا الموضوع سيعطيه شعبية اكبر.