حصل قبل يومَين في الحمرا وتحديدا في الشارع المكتظ، وبينما كانت الصبية العشرينية عائدة إلى بيتها انقضّ عليها رجل في مدخل المبنى الذي تسكنه، أقفل فمها محاولاً اغتصابها، وهددها بالقتل إن صرخت، ولكنها صرخت فضربها، ورماها أرضاً، وعندها خرج الجيران ورواد الشارع وألقوا القبض عليه، وسلموه إلى مخفر حبيش.
وروت الصبية الحادثة التي حصلت معها على صفحتها على فايسبوك، وأخبرت قصتها بتفاصيلها وبشجاعة ومن دون خوف، واعترفت أنها منهكة لكنها رغم ذلك توجهت إلى مخفر حبيش لتتابع قضيتها وتدلي بشهادتها حول محاولة الاغتصاب التي وثقتها صور الكاميرات الموجودة في المبنى.
وواجهت الشابة في المخفر ، الرجل الذي اتضح أنه متزوج واب لثلاثة أولاد، في وقت كانت عائلته تحاول ممارسة الضغوط على الفتاة وعائلتها لإسقاط الدعوى.
ولاحقا، نفت قيادة الجيش مديرية التوجيه المعلومات التي تواردت عن ان من قام بهذا الاعتداء ينتمي الى مؤسسة الجيش اللبناني