10 تشرين الثاني 2020 - 08:52
Back

كيف ومتى وأين... بعض المعلومات عن لقاح "فايزر" المحتمل لفيروس كورونا

بعض المعلومات عن لقاح "فايزر" المحتمل لفيروس كورونا Lebanon, news ,lbci ,أخبار كوفيد-19, لقاح فايزر,فيروس كورونا,بعض المعلومات عن لقاح "فايزر" المحتمل لفيروس كورونا
episodes
كيف ومتى وأين... بعض المعلومات عن لقاح "فايزر" المحتمل لفيروس كورونا
Lebanon News
أعلنت شركتا "فايزر" (Pfizer) و"بيونتيك" (BioNTech) أن اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد الذي تعملان على تطويره فعال بنسبة 90 في المئة بعد التحليل الأولي لنتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، وهي الأخيرة قبل تقديم طلب ترخيصه.

فكيف يعمل هذا اللقاح؟ ومتى وأين سيكون متاحاً في مراحله الأولى؟ هل يعمل على كبار السن والأطفال؟
الإعلان
 
قالت الشركتان إنه تم قياس فعالية اللّقاح عبر المقارنة بين عدد المشاركين الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد في المجموعة التي تلقت اللقاح، وعدد المصابين في مجموعة أخرى تلقت لقاحاً وهمياً من المياه المالحة. وقد أصيب حتّى الآن 94 مشاركًا من نحو 44 ألف شخص بالفيروس. وبالنظر إلى عدد الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح وعدد الأشخاص الذين حصلوا على الدواء الوهمي يشير هذا التحليل المبكر إلى أن اللقاح فعّال بنسبة تزيد عن 90 في المئة. وقد حدّدت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) حدًا للفعالية بنسبة 50 في المئة لمطوّري اللقاحات الذين أرادوا تقديم اللقاح للحصول على ترخيص. والجدير بالذّكر أنّ لقاحات الإنفلونزا تعتبر فعالة بنسبة 40 إلى 60 في المئة في الإجمال، لأن فيروس الإنفلونزا يتطوّر إلى أشكال جديدة عامًا بعد عام. 

وحتى الآن، لم تبلغ شركتا فايزر وبيونتك عن مخاوف جدية أو أي آثار جانبية تتعلق بالسلامة من لقاحهما. فقبل إجراء الدراسة الحالية واسعة النطاق، أجرت الشركتان تجارب سريرية أصغر بدأت في شهر أيار والتي تم تصميمها بشكلٍ خاص لاكتشاف أي تحفظات صحية على مفعول اللقاح. 

ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة فايزر إنه بحلول نهاية العام ستكون الشركة قد صنعت من ثلاثين إلى أربعين مليون جرعة كافية لتحصين 15 إلى 20 مليون شخص. ولم يتم تحديد المجموعات الأولى الّتي ستحصل على الجرعات الأولية من اللقاح ولكن من المرجح أن يحظى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس بأولوية ويشمل ذلك العاملين بمجال الرعاية الصحية وكبار السن والأشخاص الّذين يعانون من أمراض مزمنة  وخطيرة كالسكري أو السمنة.

وبالإضافة، فأعلنت شركة فايزر أنّها ستقدم على الأرجح طلبًا للحصول على تصريح طارئ في الأسبوع الثالث من شهر تشرين الأول، وستتشاور مع لجنة استشارية خارجية من الخبراء، وقد تستغرق أسابيع لدراسة البيانات التفصيلية حول سلامة اللقاح وفعاليته وقدرة الشركات على تصنيع ملايين الجرعات منه.

وفي ما يخص عمل اللقاح فيعتمد على مادة وراثية تسمى "mRNA" تمكّن الجسم من إنتاج البروتينات الموجودة على السطح الخارجي لفيروس كورونا، التي تمنحه شكله التاجي المميز. ويُدخل اللقاح هذه المادة الوراثية إلى جسم الإنسان، ويحفز الخلايا البشرية لإنتاج البروتين الموجود على سطح الفيروس، فيشعر الجسم بأنه تعرض لعدوى الفيروس، واستجابة لهذا ينتج أجساماً مضادة للفيروس، ثم يتم تنشيط مسارات المناعة الأخرى للحماية من العدوى.

أمّا من جهة فعالية اللقاح على كبار السن والأطفال، فلا تكشف النتائج ما إذا كان كبار السن سيحصلون على حماية كاملة من الفيروس لكنّ الدراسات السريرية المبكرة أشارت إلى أن كبار السن ينتجون استجابة مناعية أضعف ضد فيروس كورونا من غيرهم. ولكن مع وجود مثل هذه الأدلة الأولية، فمن المحتمل أنهم سيتمتعون بحماية أقوى بعد الحصول على اللقاح . ومن ناحية الأطفال، فاقتصرت التجارب بادئ الأمر على الشباب الّذين يفوق عمرهم 18 عاماً وبدأت منذ شهر أيلول بضم مراهقين لا تتجاوز أعمارهم 16 عاماً.

"هل يمكننا التوقف عن ارتداء الكمامات؟"، إنّه السؤال الّذي يُطرح بعد الإعلان عن توفّر لقاح لفيروس كورونا. وفي هذا السياق، فيقول معظم الخبراء إنه حتى توفّر اللقاح على نطاق واسع، فإن التدابير الإضافية مثل الأقنعة والتباعد الإجتماعي ستظل ضرورية.
مصدر
الإعلان
إقرأ أيضاً