قبل ان يرى "عمر حجو " وطنه الذي حلم به وانتظر عودته...مات
اغمض عينيه من التعب والمرض ، وبقيت في ذهنه صورة بلد ممزق، مشرد، بلد حزين... ينتظر
عمر حجو مل الانتظار ...
وبين اوجاع جسد الـ 84 عاماً واوجاع الوطن... قلب عمر حجو لم يحتمل...