دانت منظمة حلم في مونتريال- كندا حفلات الفنان اللبناني محمد اسكندر، والتي وصفت أغانيه بالمحرضة على العنف ضد المثليين والمسيئة الى سمعة النساء.
ومنظمة حلم هي منظمة غير حكومية للمثليين تهدف الى قيادة الحراك السلمي لتحرير الجالية اللبنانية والعربية من جميع أنواع التمييز الاجتماعي والثقافي.
عام 2012، حاول اسكندر القيام بجولة فنية في كندا وبعد الجهود التي قامت بها منظمات المثليين تم إلغاء حفلاته وتأشيرته لدخول كندا آنذاك .
وهذا العام يقيم محمد اسكندر سلسلة حفلات في مقاطعتي كيبك وأونتاريو من 12 الى 14 حزيران ، وقد منح تأشيرة للدخول الى الأراضي الكندية ما أثار انفعال وتساؤل هذه المنظمات مطالبة بوقف حفلاته.
ولم تنته المشكلة عند هذا الحد، فسألت نائبة في البرلمان الكندي هيلين لافارديار خلال جلسة عقدت أمس عن كيفية السماح لمحمد اسكندر بالدخول مجددا الى كندا بعد ان منع عام 2012، مدينة مواضيع اغاني اسكندر التي تتعارض مع القيم الكندية.
فهل ستلغى حفلات مغني "ضد العنف" و"جمهورية قلبي" مجددا في كندا؟