ستون راقصا وراقصة حولوا مسرح كازينو لبنان الى لوحات فنية راقية ,حملت الحاضرين الى عالم من الفن والابداع في حفل "باليه بيجار - لوزان" الذي يعود الى الجمهور اللبناني بعد سنوات عدة من الغياب آخرها كانت في مهرجانات بعلبك في فترة السبعينات . هذه الفرقة استطاعت وبالرغم من رحيل مؤسسها موريس بيجار, الاستمرار بمسيرة غنية بالنجاحات العالمية.