وأنا أنظر للصوّر التي أحملها في هاتفي ، ولاأعرف مامعني أن توحي لي صورة إبني وكأنّه كبر ( بسبب الشوارب) واشتياقي لأختي ريم ، وكأنّ علي يقول لي ( إلى متى سنبقى بلا خالتنا التي كانت من أقرب الناس لكِ) ولاأعرف إن كنت فعلاً أقوى على السماح ، وهل شوقي لها يفوق جُرحي منها قوّة ، إشتقت أن نكون معاً وأن نضحك ونلعب معاً ، وأن نسافر الساحل الشمالي في وطني الحبيب مصر أيضاً معاً ، وكم أرجو من ربّي أن يُعينني على نسيان ماأرهقني ، وأن يلمع في ذهني وروحي وخيالي صورة رحم واحد جمعنا ، ووالد رائع مهما ابتعد لايبعد رعانا ، شاركتكم لحظتي قبل أن أشارك أهلي ، لأنّني أعرف لو استشرتهم فيما أريد البوح فيه ؟ لن يقبلوا ... زعلي منها يُشبه شارب إبني المُزيّف ، وشوقي إليها هو شوقي لأن أرى إبني رجلاً بشارب حقيقي ... أنا في حيره. A photo posted by Assala Nasri (@assala_official) on Jun 12, 2016 at 3:44pm PDT
وأنا أنظر للصوّر التي أحملها في هاتفي ، ولاأعرف مامعني أن توحي لي صورة إبني وكأنّه كبر ( بسبب الشوارب) واشتياقي لأختي ريم ، وكأنّ علي يقول لي ( إلى متى سنبقى بلا خالتنا التي كانت من أقرب الناس لكِ) ولاأعرف إن كنت فعلاً أقوى على السماح ، وهل شوقي لها يفوق جُرحي منها قوّة ، إشتقت أن نكون معاً وأن نضحك ونلعب معاً ، وأن نسافر الساحل الشمالي في وطني الحبيب مصر أيضاً معاً ، وكم أرجو من ربّي أن يُعينني على نسيان ماأرهقني ، وأن يلمع في ذهني وروحي وخيالي صورة رحم واحد جمعنا ، ووالد رائع مهما ابتعد لايبعد رعانا ، شاركتكم لحظتي قبل أن أشارك أهلي ، لأنّني أعرف لو استشرتهم فيما أريد البوح فيه ؟ لن يقبلوا ... زعلي منها يُشبه شارب إبني المُزيّف ، وشوقي إليها هو شوقي لأن أرى إبني رجلاً بشارب حقيقي ... أنا في حيره.
A photo posted by Assala Nasri (@assala_official) on Jun 12, 2016 at 3:44pm PDT