لا تمرّ مناسبة في لبنان، فرحا كانت أم حزنا، من دون ان يطلق الرصاص العشوائي
.
لكن قوى الامن الداخلي تتحرك في الاونة الاخيرة، لوضع ضوابط لهذه الآفة المنتشرة بين اللبنانيين منذ القدم، وتقوم بحملات رصد ومتابعة وتوقيف لمطلقي النار، وإن كانوا لا يقصدون الاذية، الا ان العديد من الاشخاص قد دفعوا حياتهم ثمنا، او ما زالوا يتماثلون للشفاء في أسرّة المستشفيات
الفنان فادي بدر وأسرته "زمطوا" من رصاصة طائشة اطلقت غداة صدور نتائج الامتحانات الثانوية، خلال مرورهم في أحد شوارع العاصمة بيروت، لتستقرّ رصاصة "الابتهاج" في مقدمة السيارة التي كانوا بداخلها، من دون ان يصيب أحد أي مكروه
فمن كان سيتحمّل المسؤولية لو أتت الرصاصة في مكان آخر داخل السيارة، وكانت النتائج لا تحمد عقباها؟ فأوقفوا الرصاص العشوائي، كي لا تكون النتائج... عشوائية