قبل أسبوع، تصدّر اسم الفنانة المصرية عبير بيبرس العناوين بعدما قتلت زوجها لأنه صفعها على وجهها وشتمها بألفاظ خادشة، فقرّرت النيابة العامة المصرية آنذاك سجنها لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
لكن جديد إعترافات الفنانة عبير بيبرس صدمت الرأي العام من جديد، فاعترفت أنها تعمّدت قتل زوجها للتخلّص منه بعدما قام بتعنيفها على مدار ثمانية أشهر وإهانتها ومعاملتها بطريقة لا إنسانية، وفق بعض وسائل الإعلام المصرية.
وعن طريقة إرتكاب الجريمة، كشفت عبير بيبرس أنها طعنت زوجها ثلاث طعنات في منطقتي الصدر والقلب، ثم حاولت تضميد جراحه بمساعدة العاملة الأثيوبية بعدما أُصيب بنزيف وسالت دماؤه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجروحه.
لكن هذه المعلومات تضاربت مع معلومات أخرى انتشرت على لسان محاميها الّذي قال إن يوم الحادث نشبت مشاجرة مع زوجها بسبب خلافات مالية بينهما، بالإضافة الى مشكلات سابقة تتعلق بعلاقته مع زوجته الأولى.
وأضاف وكيل عبير بيبرس "المشاجرة تطورت بينهما وسقط زجاج مكتبة داخل شقتها وتناثر على الأرض، وأثناء المشاجرة سقط زوجها فأصيب بزجاجة في صدره، وطلبت له الإسعاف لإنقاذه لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة".
تجدر الإشارة إلى أن نيابة البساتين تنظر اليوم الأربعاء بأمر تجديد حبس الفنانة عبير بيبرس المتهمة بقتل زوجها عمرو سيد.