17 تموز 2020 - 03:01
Back

نانسي عجرم انهارت وهل فادي الهاشم بطل؟.. "الرواية الكاملة" للكابوس الّذي يسكن منزلهما

رصد موقع الـ LBCI أبرز الحقائق الّتي وردت في الوثائقي Lebanon, news ,lbci ,أخبار الرواية الكاملة, فادي الهاشم ,نانسي عجرم ,رصد موقع الـ LBCI أبرز الحقائق الّتي وردت في الوثائقي
episodes
نانسي عجرم انهارت وهل فادي الهاشم بطل؟.. "الرواية الكاملة" للكابوس الّذي يسكن منزلهما
Lebanon News

"بلحظة ممكن تصير يا قاتل يا مقتول، قصة تحوّلت لقضيّة رأي عام أبطالها ثلاث: طبيب أسنان وزوجته فنانة مشهورة ودخيل إخترق بيتن بليلة ما فيها ضو قمر... البيت الحلم اللي سكنه الكابوس" بهذه الكلمات بدأ الوثائقي بعنوان "الرواية الكاملة".

 

في هذا المقال، رصد موقع الـ LBCI أبرز الحقائق الّتي وردت في الوثائقي الّذي يبدأ بحديث الطبيب فادي الهاشم قائلاً "اللي صار حادثة من الخيال ما كنا منتوقعها، حتى مش حاطين حرس لأن منطقة السهيلة هي بيئة ضيعة. لم نشعر يوماً أننا مستهدفين، بخاصةٍ أن نانسي محبوبة".

 

محمد الموسى بقي 3 ساعات على الشرفة

 

وعرض الوثائقي بعض المشاهد من العشاء الّذي جمع نانسي وفادي بنهاد الهاشم (شقيق الأخير) وزوجته ليلة الحادثة أثناء استكشاف محمد الموسى الفيلا، وتبيّن ان المنزل مجهّز بجهاز انذار تم تشغيله عند مغادرة الضيوف.

 

وشرح الناطور "لقمان" كيفية اقتحام الموسى الفيلا مع عرض مشاهد كاميرات المراقبة، وبقائه منذ الساعة 11 مساءً حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل على الشرفة قبل التسلّل الى الداخل.

 

المواجهة الأولى.. تهديدات ولحظات رعب

 

وشرحت نانسي عجرم انها سمعت صوت حركة وصوت جنزير، تبيّن لاحقاً انه حقيبتها بحوزة السارق. أمّا لحظة الرعب الاولى فكانت اكتشاف وجود المُقنّع من قبل فادي الهاشم الموثّقة بفيديوهات كاميرات المراقبة.

 

دخلت نانسي الى الحمام واتصلت بوالدها، قالت له "في حرامي بالبيت" بينما كان الموسى يهدّد فادي بالسلاح طالباً المال. وقال والد عجرم انه طلب من زوجته الاتصال بالدرك بينما كان يتوجّه الى الفيلا بعد تلقّي اتصال ابنته.

 

وكشف فادي الهاشم: "قال لي ما تجبرني أذيك، وينها مرتك؟"، فسمع صوت نانسي من الحمام أثناء الاتصال بالسائق أحمد الّذي كان متواجداً مع شقيقه وصديقين، وتوجّهوا الى الفيلا أيضاً. أصرّ الموسى على طلب خروج نانسي بينما فادي رفض، ووصل السائق وأصدقاؤه.

 

فادي يطلق النار ونانسي تنهار

 

في هذه الأثناء أخذ فادي مسدسه من الجارور من نوع غلوك 17 (يُطلق 31 رصاصة لكنه كان يتضمن 18 طلقة)، ليكتشف ان الموسى توجّه نحو غرفة الأطفال.

 

وسرد فادي الهاشم "قلت أكيد رح يقوّصني، ركضت ع اوضة الاولاد متل الانتحاري واطلقت النار"، وشرح كيف فقد السيطرة على اتجاه الرصاص وأصابت بعضها الجدران باتجاهات مُختلفة.

 

وأضافت نانسي عجرم "وقت سمعت صوت الرصاص، ضهرت من الحمام فكّرت ما بقى في فادي. عشت مستقبل بثانيتين: مات فادي؟ أخدوا ميلا؟ ايللا صرلها شي؟ دقائق قطعوا سنة".

 

عند توقف إطلاق النار، تفقّدت نانسي زوجها وبناتها، ودخلت في حالة انهيار أعصاب، وقالت "برمت البيت ركض ما بعرف كيف وليش، واحكي لحالي فتت بحالة ما بتمناها لحدا". وأردفت قائلةً "حسيت انو عم توجعني اجري وما تطلّعت، بعدين الماما شافت دم ع اجري وتبيّن انو في حرق من شظية".

 

هل فادي الهاشم بطل؟

 

بالمقابل، أكّد فادي الهاشم أن لا معرفة سابقة بينه وبين الموسى، والطبيب الشرعي هو من طلب تجريد الراحل من ملابسه وصوّره من أجل الملف، وتم حجز كل الهواتف للعاملين في الفيلا، وبالتالي ليسوا من سرّب الصورة الشهيرة.

 

ويكشف الوثائقي وصول الدرك بعد حوالي نصف ساعة وبدء التحقيقات، وما تضمّنها من توقيف لطبيب الاسنان لمدّة يومين، وما أظهره هاتف الموسى بحثاً عن عنوان منزل نانسي عجرم وتفاصيله لمدة 6 اشهر بالإضافة الى بحثه عن معلومات بشأن منزل كلّ من هيفاء وهبي وأحلام ونجوى كرم.

 

وأضاء الوثائقي على تداعيات التحليلات التي انتشرت مثل عمل الموسى لدى الهاشم ولم يأخذ مستحقاته، والتعليقات باستبدال ملابس القتيل، والفيديوهات على يوتيوب وتهديهم بالقتل، التي اختصرها فرد من العائلة بالقول "نانسي تغيّرت وفقدت اللمعة بعيونها".

 

بالمقابل، رفضت فاطمة زوجة محمد الموسى الّتي سبق وأكدت أن زوجها كان برفقة صديقه أثناء توجهه الى الفيلا الإدلاء بأي تصريح، أمّا والد الموسى فأكّد أنه لا يمكنه أن يجزم عن وجود علاقة تربط ابنهم بعائلة الهاشم.

 

وأشارت والدة الموسى انها تريد الحقيقة متسائلةً "لماذا أطلق 18 رصاصة على ابنها؟"، فأجاب فادي "أطلقت النار على يده أولاً لكنه دخل الى الغرف فلم أعد أراه فأطلقت النار عشوائياً في الظلمة دون معرفة إذا أصبته أم لا".

 

ولكن هل فادي الهاشم بطل؟ يجيب والد نانسي عجرم بالقول "فادي ليس قاتلاً، ما حصل هو صناعة القدر"، أمّا نانسي فقالت "زوجي ليس مجرماً، كان يدافع عن نفسه وزوجته وبناته".

 

وقال فادي الهاشم "أنا لا أشعر أنني بطل، لكن هذا الشخص مات ظالماً. ظلم عائلته وظلمنا عن سابق تصوّر وتصميم وتخطيط لمدّة اشهر".

 

تجدر الإشارة إلى أن وثائقي "الرواية الكاملة" من إعداد وحوار جو معلوف، منتج منفذ وكتابة واخراج رامي زين الدين، شركة سكوب برودكشن.

 

الإعلان
الإعلان
إقرأ أيضاً