03 تشرين الثاني 2020 - 05:27
Back

والد زينة مكي يروي معاناة ابنته للمرة الاولى: إنحناء عمودها الفقري سجنها في قفص بلاستيكي لمدة 12 عاماً

روى معاناة زينة مكي للمرة الاولى Lebanon, news ,lbci ,أخبار زينة مكي,والد ,روى معاناة زينة مكي للمرة الاولى
episodes
والد زينة مكي يروي معاناة ابنته للمرة الاولى: إنحناء عمودها الفقري سجنها في قفص بلاستيكي لمدة 12 عاماً
Lebanon News
روى السيد أحمد مكي لمتابعيه المراحل المؤثرة في حياة ابنته الممثلة زينة مكي، وأبرزها معاناة الأخيرة لمدّة 12 عاماً بسبب إنحناء في عمودها الفقري.
 
وفي التفاصيل، كتب والد زينة مكي في منشوره على تطبيق إنستغرام: "في الثانية عشرة من عمرها، أخذت قرار إجراء عملية تقويم الإنحناء في عمودها الفقري "سكوليوسيس" على الرغم من مخاطر العمليّة في تلك الفترة. كانت قد ملّت حبس نفسها في قفص بلاستيكي طوال ثلاث وعشرين ساعة في اليوم. لم أرافقها في رحلة إجراء العملية. كانت ست الحبايب هي الرفيق والملاك الحارس. ودّعتني قائلةً "بحبّك بابا". وأول عبارة نطقت بها بعد اتصالي مطمئناً على نجاح العمليّة هي "بحبّك بابا"".
الإعلان
 
كما تطرّق في حديثه إلى أول فيلم وثائقي أنجزته ابنته زينة مكي في سنتها الجامعية الأولى وتكرارها في كلّ مرّة عبارتها الشهيرة "بحبّك بابا".
 

في الثانية عشرة من عمرها أخذت قرار إجراء عملية تقويم الانحناء في عمودها الفقري "سكوليوسيس" على الرغم من مخاطر العملية في تلك الفترة... كانت قد ملت حبس نفسها في قفص بلاستيكي طوال ثلاث وعشرين ساعة في اليوم... لم أرافقها في رحلة إجراء العملية... كانت ست الحبايب هي الرفيق والملاك الحارس... ودعتني قائلة"بحبك بابا"... وأول عبارة نطقت بها بعد اتصالي مطمئنا الى نجاح العملية هي "بحبك بابا"... في سنتها الجامعية الأولى أنجزت فيلما وثائقيا بسيطا عن تجربتها مع انحناء العمود الفقري عنونته ب " ينحني ولا ينكسر"... صورته بكاميرا عادية من دون تقنيات... لكنها كانت صادقة وشفافة... أعجب وفد زائر لجامعتها "سيدة اللويزة" بالفيلم واختاره لينافس على جائزة الأفلام الوثائقية في مهرجان موناكو...تحدثت معنا والدتها وأنا عن السفر في اللحظات الأخيرة...طلبت مني الرضا وودعتني بعبارة "بحبك بابا”. في الاتصال معها بعد فوزها بالجائزة سألتني ما إن كنت سعيدا بجائزتها... وقبل أن أجيب قالت لي عبارتها الشهيرة "بحبك بابا"... وعلى عبارة " بحبك بابا" كنّا نختم اتصالاتنا... حتى رسائلها لي على "واتساب" كانت تذيلها بتوقيع "بحبك بابا"... وعلى الرغم من أنني أحب كل عباراتها "بحبك بابا" كما يحب الوالد جميع أبنائه...غير أن أول عبارة نطقت بها وهي تغادر لإجراء العملية الجراحية لها الوقع الأقوى في نفسي...لأنها أعطتني درسا في الصبر والتحمل والعزيمة واتخاذ القرار الصعب مشفوعا بدمعة... من قال أن الأبناء يمكن أن يكونوا قدوة حتى في الصغر..."أنا آل"... #بحبك_بابا

A post shared by احمد علي مكي - صحافي عتيق (@ahmadali_makki) on

الإعلان
إقرأ أيضاً