مع بداية الصّوم الأربعيني في الديانة المسيحيّة، يتوجّه المسيحيون يوم إثنين الرّماد المبارك إلى الكنيسة لرسم إشارة الصليب على جبينهم.
بدوره، ظهر الشاعر فارس اسكندر بصورةٍ من داخل سيارته واشارة الصليب على جبينه بالإضافة إلى ظهور مسبحة الصلاة في اللقطة، وكتب "أذكر يا إنسان أنّك من التّراب وإلى التّراب تعود"، وهي العبارة الّتي تُردَّد في إثنين الرّماد من كلّ عام لدى الكنيسة المارونيّة.
إستغرب البعض مضمون الصورة والتبس عليهم الأمر فتساءلوا عن ديانة فارس اسكندر وما إذا كان قد اعتنق المسيحية، ولكن من يعرف اسكندر يدرك جيّداً أنه لطالما آمن بثقافة التعايش بين الاديان والطوائف، وخطوته هذه كمسلم ليست إلا تأكيداً على ذلك.