تصدّرت الفنانة ميريام فارس محرّك البحث "غوغل" صباح اليوم الجمعة، على خلفيّة التفاعل الكبير مع إعلانها الترويجي لمنتجعٍ سياحي في الساحل الشمالي بمصر، وحملة الهجوم الكبيرة ضدّها.
في التفاصيل، أعربت ميريام فارس عن سعادتها بالضجّة الّتي أحدثها الإعلان، فدوّنت عبر تويتر "أنا فرحانة كتير بالنجاح يلي حققته الأغنية والإعلان. فرحانة كتير اني كون ترند في مصر بعد أقل من ٢٤ ساعة من طرح الإعلان. وحشاني يا مصر".
في الحقيقة، تصدّر إسم ميريام فارس مواقع التواصل الاجتماعي بعدما استرجع ناشطون تصريحات سابقة للفنانة وهي تصرّح في مهرجان موازين بالمغرب "شعرت أنني أصبحت "ثقيلة على مصر" عندما سُئلت عن غيابها عن الحفلات في مصر.
ورغم أن ميريام فارس قد نشرت آنذاك بياناً أوضحت فيه أنّه تمّ تحريف كلامها ولم تتعالى على زملائها، إلا أن مشاركتها في اعلان مصري أطلق شرارة الهجوم عليها من الشعب المصري مجدداً.
ولم تقتصر التغريدات المُعترضة على الجمهور المصري فقط، بل شنّت كلّ من منة فضالي وريهام سعيد وعبير صبري هجوماً على ميريام فارس أيضاً.