LBCI
LBCI

"أشياء، قصة وطبيعة ساكنة"... معرض في اللوفر يتناول التعبير الفنّي عبر العصور

فنّ
2022-10-12 | 07:04
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"أشياء، قصة وطبيعة ساكنة"... معرض في اللوفر يتناول التعبير الفنّي عبر العصور
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"أشياء، قصة وطبيعة ساكنة"... معرض في اللوفر يتناول التعبير الفنّي عبر العصور

يشكل معرض يُفتتح الأربعاء في متحف اللوفر الباريسي نقلة في تقديم "الطبيعة الساكنة" من خلال حوار نشط بين تقنيات العصر كالذكاء الاصطناعي وتاريخ هذا النوع التشكيلي الذي يتناول الأشياء والعناصر المحيطة بالإنسان وصولاً إلى عصور ما قبل التاريخ.

 
ويحرّك المعرض العقل والحواس، ويبدأ بالمشهد الأخير من فيلم "زابريسكي بوينت" للمخرج الإيطالي مايكل أنجلو أنتونيوني، حين تبدو منتجات استهلاكية محطمة ومتناثرة تتطاير على الشاشة الكبيرة.
 
وبمشهد للمخرج نفسه، وبصورة التقطتها عدسة الأميركية نان غولدن خلال أزمة جائحة كوفيد-19، ينتهي المعرض الذي يحمل عنوان "أشياء ، قصة طبيعة ساكنة".
 
وبين محطتي المعرض الأولى والأخيرة، مسار يتوزع فيه 170 عملاً، لأسماء كبيرة في تاريخ الفن والمشهد الفني المعاصر. وبوبّت هذه الأعمال في أقسام وفقاً لموضوعها، وتخبر كلها تاريخ التعبير الفني عن الأشياء، من نتاج الفنانين الأوائل إلى أعمال تنتمي إلى عالم ما بعد الصناعة.
 
ويضم المعرض نحو 30 تحفة فنية من مجموعات اللوفر نفسه، إلى جانب قطع مُعارة استثنائياً من مجموعات خاصة وعدد من المتاحف، من بينها "أورسيه" الباريسي و"تايت" اللندني ومتحف الفن الحديث "MoMA" في نيويورك و"برادو" في مدريد.
 
وقالت مفوضة المعرض لورانس برتران دورلياك ، وهي مؤرخة فنية "حاولت تجاوز الحدود الزمنية والجغرافية، وسألت نفسي متى ظهر رسم الأشياء. إنه معرض حساس قبل أن يكون تاريخياً. يتحاور الفنانون بعضهم مع بعض عبر الزمان والمكان بلا حدود".
 
وتتنوع الأعمال، فتمثل مثلاً سوق السمك وبسطة الجزّار ورسوم الفنانين الهولنديين لقطع النقود إلى جانب أخرى من القرن التاسع عشر أو أعمال معاصرة، ومنها رسوم الفاكهة لماتيس ويان دافيدز دي هيم.
 
وبعدما حجبت المسيحية "الأشياء" في الأعمال الفنية طوال نحو ألف سنة، إذ كانت الشخصيات الدينية تتصدر اللوحات وتجعل هذه الأشياء في الخلفية، أعاد القرن السادس عشر وتطور السوق هذه الأشياء إلى دائرة الضوء، على ما توضح مفوضة المعرض.
 
ويعالج الكاميروني بارتيليمي توغو موضوع اللاجئين من خلال كومة ضخمة من الحزم المغطاة بالقماش، والمكشوفة تحت هرم متحف اللوفر.
 
ويسلط المعرض الضوء أيضاً على معاناة الحيوانات، من خلال أعمال زورباران أو غويا أو كوربيه، "الذين يظهرون أصلاً تعاطفاً كبيراً مع مصير الحيوانات التي يرون فيها إنسانية"، بحسب مفوضة المعرض.

آخر الأخبار

فنّ

معرض

متحف

اللوفر

الباريسي

نقلة

تقديم

الطبيعة

الساكنة

حوار

نشط

تقنيات

العصر

الذكاء

الاصطناعي

تاريخ

النوع

التشكيلي

الأشياء

العناصر

المحيطة

بالإنسان

عصور

ما

قبل

التاريخ.

LBCI التالي
أنطوان كرباج يسدل الستارة على تاريخ من العطاءات الفنية
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More