أثار المنزل السابق للنجمة الراحلة مارلين مونرو جدلًا واسعًا بعد أن تحوّل، بحسب مالكيه الحاليين، من استثمار بقيمة 8 ملايين دولار إلى عقار "بلا قيمة" تقريبًا، نتيجة قرار السلطات في لوس أنجلوس تصنيفه موقعًا تاريخيًا.
ووفقًا للتقارير، اشترى المالكان المنزل عام 2023 بنية هدمه وإعادة تطويره، بعدما اعتبراه في حالة متدهورة، وحصلا بالفعل على تصاريح للهدم. إلا أن السلطات المحلية تراجعت عن القرار تحت ضغط ناشطين ومعجبين بالممثلة، وقررت إدراج العقار كمعلم تاريخي، ما منع أي أعمال تغيير أو استثمار فيه.
ويقول المالكان إن هذا القرار حرمهما من الاستفادة من العقار أو بيعه أو تطويره، مشيرين إلى تكبدهم خسائر مالية كبيرة، تشمل تكاليف قانونية وأمنية وضرائب مستمرة، إضافة إلى تحوّل المنزل إلى نقطة جذب للسياح وما يرافق ذلك من اقتحامات ومشكلات أمنية.
ورفع المالكان دعوى قضائية ضد المدينة، معتبرين أن تحويل ملكيتهما الخاصة إلى "معلم عام" من دون تعويض يشكّل انتهاكًا لحقوقهما الدستورية، فيما تدافع السلطات عن قرارها بالقول إنهما كانا على علم مسبق بأهمية المنزل التاريخية واحتمال حمايته.