كشف النجم ماثيو ماكونهي أنه ابتعد عن هوليوود في ذروة شهرته خلال التسعينيات، وانتقل إلى بيرو لمدة 22 يومًا، مستخدمًا اسمًا مختلفًا للهروب من ضغوط الشهرة وإعادة اكتشاف نفسه.
وأوضح ماكونهي، خلال ظهوره في بودكاست No Magic Pill، أنه اتخذ هذه الخطوة بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم "أي تايم تو كيل" (A Time to Kill) عام 1996، مشيرًا إلى أنه شعر حينها بأنه بدأ يفقد إحساسه الحقيقي بنفسه وسط الشهرة المفاجئة.
وقال الممثل الحائز على الأوسكار إنه عاش في بيرو من دون كهرباء تقريبًا، واستخدم اسم "ماتيو"، النسخة الإسبانية من اسمه، حتى يتعامل معه الناس كشخص عادي لا كنجم عالمي.
وأضاف أن التجربة كانت صعبة في بدايتها، لكنه تمكن لاحقًا من بناء علاقات حقيقية مع السكان المحليين الذين لم يعرفوه بسبب شهرته، معتبرًا أن تلك الرحلة ساعدته على "استعادة توازنه" والتأكد من هويته بعيدًا عن أضواء هوليوود.
وأشار ماكونهي إلى أن هذه الرحلة غيّرت نظرته للحياة والشهرة، وأكدت له أنه قادر على العودة إلى حياته الطبيعية متى أراد، بعيدًا عن عالم النجومية.