LBCI
LBCI

الآتي أعْظمْ

رأي حر
2013-08-15 | 06:59
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الآتي أعْظمْ
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الآتي أعْظمْ
 المقال الحدثي يفرض موضوعه الحدث. ومنذ أـن شرعت في كتابة مقال الأربعاء أحاول، خجلاً منكم، البحث عن موضوع لا يكون عموده النكد وزاويته اليأس.سمير عطالله
وافقتْ مزاجي كلمات سمير عطالله فأنا في حالة تفكّر عمّا سأكتب هذا الأسبوع وكلّ ما يحدث سواد في سواد ،ولا أرغب بالخروج من حال اغتباط شخصية قصيرة فأعكّر على نفسي وعلى القراء.


سيداتي سادتي،

أحيّيكم من مدينتي طرابلس وأرسل لكم تحيّات القائد الدرويش زياد علّوكة بطل الحدث ونجم الشاشات،وأشكر الله أنّه لم يزل في فترة فرح العيد بعد أن أمضى مناسك رمضان بسلام ومحبّة،فقضت الناس أعيادها بفرح خائف وانفراج وهمي لم تخرقه سوى بعض الخناقات المسلّحة بين عائلة وأخرى انتهت بجرحى ،وليس الأمر بغريب في وطن ينتشر فيه السلاح الفردي بين أيدي معظم اللبنانيين،والكثير منه مرخّص من وزارة الدفاع وأخواتها،وكلّ لبناني له باب واسطة للاستحصال على الرخصة.

وحدها الدولة لا تريد أن تعرف أن" السلاح بإيد ال....بيجرح"،ربّما لأن معظم مسؤوليها يجرحون إذا ما حملوا السلاح ،والمعنى بقلب الشاعر.

العشق الدرزي كلّف الرجل عضوه والعشق في الضنية كلّف جرحى مرميين في المشافي...أمّا القصة الأطرف فهي خناقة أفضلية المرور حيث نزل أحد الأشاوس الغاضبين شاهرا مسدّسه لكنّه فوجىء برجل خمسيني ينزل من سيارته ويقول له :يا أخي ما بيمشي الحال بمسبّة

؟ يعني ك...إمّك ،ك...أختك؟؟فضحك الرجل المسلّح واعتذر عن غبائه.

قصص المشاكل والتعدّي والقتل ازدادت في لبنان نتيجة الاحتقان الكبير ونتيجة انتشار السلاح وثقافته،لكنّها كانت موجودة دائما غير أنّ عصر الثورة الاعلامية جعل أصغر حادثة تنتشر على الوسائط الحديثة لتكون بمتناول الجميع ،أمّا الذي لا يجب أن يتغيّر هو سيادة الدولة وتحريم السلاح بين الناس في كل لبنان من غير استثناء لا في المخيّمات ولا خارجها ولا في المرابع الأمنية ولا في الممالك السياسية ،فقد أصبحنا آلافا مؤلّفة من القبائل المسلّحة  تتشاوف خائفة بسلاحها حتى غدت الدولة في ضعف متزايد على طريق الاضمحلال.

فبعيدا عن معارك الفسطاطين والحروب الكونية، بدأت مظاهر التسيّب والفلتان تسترجع ألقها في لبنان،وهاهم زعران اليوم يفرضون خوّاتهم على أرزاق الناس في مدنٍ يطفح الفقر على ضفافها منذ سنين ولا من يكلّف خاطره من السياسيين لمعالجة صادقة ولا عجب فنحن نعيش في وطن يرى أرهاطه في فقرائهم مكبّا انتخابيا لا ضرورة لعلاجه حتى يأتي يوم ينقضّون عليهم وهو لا ريب آتٍ.

الآتي أعظم ولكن كما قلنا :لا نكد اليوم

                                                     حسين الجسر

 
 
*** إن الآراء الواردة في النص تعبّر عن وجهة نظر كاتبها وبالتالي فإن موقع الـ LBCI  لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً.
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية




رأي حر

أعْظمْ

LBCI التالي
احتفالٌ بوقف إطلاق النار بصوت الرصاص والقذائف... ضجيجٌ لم ينتهِ!
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More