وضعت حرب طرابلس اوزارها ووجه الجيش اللبناني ضربة قوية للجماعات اﻹرهابية في عاصمة الشمال ومحيطها، وتكتل اللبنانيون حوله ولم تبق جهة سياسية فاعلة إﻻ وأشادت بالجيش وقدراته على حفظ اﻷمن في لبنان.
لم يكتف الجيش بذلك بل ﻻحق وضبط شبكات وعناصر إرهابية في مناطق لبنانية متعددة مجنبا البلاد جرائم كانت ستقضي على أبرياء وتشعل الفتنة.
وبناءً على ما تقدم لم يعد بإمكان اﻷطراف السياسية أن تقول إن الجيش عاجز عن حفظ اﻷمن أو عن القيام بالمهام المكلف بها وبالتالي أصبحت مقولة أن الجيش هو وحده الذي يحق له حمل السلاح حقيقة ﻻ يمكن ضحدها وﻻ يمكن المواربة بشأنها ﻷن ذلك يدخل في إطار رفض الدولة وقواها اﻷمنية واستمرار استقواء فئة على أخرى.
لم يعد بمقدور السلطة السياسية أن تقول اليوم إن الجيش عاجز عن ضبط الحدود مع سوريا ويالتالي عليها أن تكلفه بمنع حركة السﻻح والمسلحين عبر الحدود إلى أي جهة إنتموا، ولم يعد بمقدور هذه السلطة أن تغض الطرف عن مسلحين غير شرعيين يحملون رخصا للسلاح يتنقلون به حيث يشاؤون وﻻ أحد يعلم أي استخدام يستخدمونه، ولم يعد بمقدور هذه السلطة أن تفتش عن السلاح في منطقة وتتغاضى عن وجوده في مناطق أخرى، ولم يعد بمقدور هذه السلطة أن تترك سلاحا فلسطينيا خارج المخيمات وداخلها تحت أي ذريعة من الذرائع.
لقد أثبت الجيش أنه إداة أمنية وعسكرية فاعلة للسلطة في لبنان فإما أن تكون هذه السلطة لكل لبنان وإما على الدنيا السلام.
يمكنكم التواصل مع الزميل بسام ابو زيد عبرBassamAbouZeid