LBCI
LBCI

البقرات بالجامعة

رأي حر
2014-11-27 | 10:57
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
البقرات بالجامعة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
البقرات بالجامعة
هذا العنوان ليس رمزاً بل حقيقة وواقعة ترونها بالعين المجرّدة في أبهاء الجامعة اللبنانية في طرابلس،عاصمة لبنان الثانية بكلّ فخر..

صديقي المهندس الدكتور فؤاد الدبليز يقول لي أن الأمر غدا طبيعيا فلطالما انتظرنا أمام باب الجامعة في قسم الفنون، لأن البقرة تسدّ الباب،والاستاذ مع الطلاب ينتظرون رواق خاطر البقرة حتى تقرر الرحيل فيدخلوا الى الصف.

لا تضحك أيها المواطن اللبناني فهذه ليست ظاهرة يتيمة بل قبلها وبعدها ظواهر عديدة مشابهة تشهد على هذا التردي والاهمال والانحطاط والتسيّب،وأنك أنت أيها المواطن اللبناني آخر همّ عند المسؤولين من رئيس البلدية إلى المحافظ إلى القيّمين على الجامعة الوطنية.

أنت أصلا إذ تقطع نفق البترون نحو طرابلس تشعر أنك دخلت إلى المجاهل ،فالطريق تغدو معتمة بلا إنارة دولة ولا إنارة الوزير باسيل الشمسية والتي كادت أن تعم كل لبنان ما عدا طرابلس تحديدا...

الطريق في ظلام دامس والحفر تبدأ في الظهور تباعا وبخاصة عند ابتداء الشتاء والمطر الذي يفضح مقاولي الزفت وأضرابهم.

طبعا هذه مقدمة ليس إلا...فحين تدخل الى عمق المدينة يستمر الظلام والظلمة والخواء حتى تخالها مدينة تحت الطوارئ،فلا حركة ولا حياة،فالكثيرون ممن بقوا في هذه المدينة يأوون إلى بيوتهم بعد الغروب،فلا المحلات تبيع ولا الزبائن تشتري،وروّاد المقاهي يستوون جميعهم في شارع يتيم،ندعوا الله أن يبقيه قائما.

لن استطرد اليوم عن حال المدينة وبؤسها فهذا المقال مخصص للبقر .

إنني أسأل ماذا يفعل رئيس بلدية طرابلس حين يعود من سفره ليتحضر لسفر آخر؟

وليسافر كما يطيب له فالسفر حلو وليس أطيب من العسل إلا الخل ببلاش،ولكن لما لا يسأل زملاءه في بلديات العالم التي يزورها عن كيفية حل معضلة البقر السارح حول الجامعة اللبنانية وفي أبهائها؟؟

الأمر لا يحتاج حقا إلى خبرات المنظمات البلدية في أوروبا فالرئيس الأسبق سامي منقارة عالج هذا الموضوع من سنوات عبر قرار صارم بمصادرة البقر الفالت وذبحه وتوزيعه على الفقراء...

فيا حضرة رئيس بلدية العاصمة الثانية في لبنان ويا سعادة المحافظ الجديد...هذه البقرات في رقبتيكما،فأنقذونا من هذه المصيبة المعيبة بحقكما أولا وبحق الجامعة وأساتذتها وطلابها وبحق المدينة...

حين قالت زوجتي لزميلتها في بيروت أنها تصطبح بالبقرات عند دخولها وخروجها من الصف ،ظنّت الأخيرة شيئا آخرا... فأكدت لها ما تقول وأن الناس عندنا ليسوا بقرا ليعاملوا هذه المعاملة...

حسين الجسر
 
 
*** إن الآراء الواردة في النص تعبّر عن وجهة نظر كاتبها وبالتالي فإن موقع الـ LBCI  لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً.
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية




رأي حر

بالجامعة

LBCI التالي
احتفالٌ بوقف إطلاق النار بصوت الرصاص والقذائف... ضجيجٌ لم ينتهِ!
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More