تغني فيروز أغنيتها الجميلة : "في شي بدّو يصير في شي عم بيصير".
هي الطوالع قديمة لكنها تظهّرت للناس صوتاً وصورةً في مهرجان البيال،في الذكرى العاشرة للشهيد الرئيس رفيق الحريري،المهرجان الذي تنادت إلى حضوره معظم القوى السياسية وأبرز الحاضرين بقوة، النواب العونيون،حضور يدفن معه كل إبراءٍ مستحيل ويحيل المستحيل إلى ممكن الحصول.
هو مجيء الرئيس سعد الحريري إلى لبنان وحضوره الذكرى دون سواها يحمل أيضاً مضامين جديدة...حتى الحفل تمظهر بنجاح بدءا من الحضور المتنوع من كل الطوئف فدخول سعد الحريري بهالة وطنية وصولا الى الاعتلاء المسرحي المدروس بعناية والمؤدّى بنبرة زعاماتية عابرة للطوائف.
ثم حجّ الجنرال إلى بيت الوسط في عيد ميلاده...
يدخل الجنرال بخطى ثقيلة تظهر من ورائه الضحكة الواشية لجبران الصهر محمّلة بالمضامين والمشاعر...
هو الودّ ليس طارئاً فقد مهّد له الأحباب بكثير من الخطوات الملتفة والمتراجعة، غير أن أبلغها كانت الشراكة التي تأسست بين الأخوة الأعداء لضمان الحصة النفطية في لبنان القادم...
وتغني فيروز :في شي بدّو يصير في شي عم بيصير...
هل سنشهد عمّا قريب الجنرال عون رئيسا للجمهورية الجديدة بريادة سعد رائدا للاعتدال وقبول جعجع على مضضٍ و على مبدأ :الموعود غير محروم"؟؟
حسين الجسر