اليونيسف":14 مليون طفل يعانون في الشرق الأوسط نتيجة النزاع في سورية والعراق,والعالم مدعو إلى تعزيز الدعم اللازم لهم"
بغض النظر عن المكان أو الأمكنة التي "يعيش" فيها هؤلاء الأطفال، فإن المرعب في الأمر أن تكون المنظمات الدولية غيرُ الحكومية لا تزال تناشد وتتوسل الأمم المتحدة ودولَ القرار ، لفعل شيء ،أي شيء,لاتخاذ قرار، أو لتنفيذ قرارات أممية متخذة.
غريب أمر هذا العالم، يدّعي أنه يحارب التطرف، وينفق مليارات الدولارات لاستئصال بؤر الإرهاب، ثم يغمض عينيه عن براكين البؤس والعذاب والقهر، ليسأل بعد سنوات عن سرِّ انجذاب عدد هائل من الشباب إلى الأعمال الإرهابية.