لطالما استمتع المشجّعون بحضور مباريات رياضية، من كرة قدم الى لكرة سلّة وغيرها من الألعاب الرياضية، وذلك لعيش اللحظات في الملعب بالقرب من الحدث واللاعبين، والشعور بحماس الجمهور وحرارة التشويق.
ومع دخول التغطية التلفزيونية تغيّر مفهوم مشاهدة المباريات، فأصبح قسم كبير من عشّاق الرياضة يفضّل مشاهدة المباريات على شاشات التلفزة، نظراّ للفرص التي تتيحها لهم، من اعادة للّقطات، الى مراقبة الاحصاءات، وصولا الى الرونق الذي يضيفه المعلّق بالاضافة الى التحليل. فاختلف المشجّعون واحتاروا بين تفضيل مشاهدة المباراة على التلفزة أو متابعتها في الملعب وبين الجمهور.
ولكن ما بالكم اذا اتيحت لأحد فرصة الحصول على الخيارين معاّ في ان واحد؟
فعند ما يكون مراسل حاضر في الملعب الى جانب المعلّق، يستطيع، بأذن أن يسمع كل ما في الملعب، ويشعر بحماسة الجمهور ويراقب اللاعبين والمدرّبين والحكّام عن كثب. في الوقت عينه، وفي الأذن الأخرى مع السمّاعة، يستطيع سماع المعلّق مع تحاليله، ومشاهدة الاعادات والاحصاءات وكلّ ما تلتقطه الكاميرا على الشاشة الصغيرة الموضوعة على طاولة المعلّق.
وبهذه الطريقة يكون المراسل محظوظا" بحصوله على فرصة استثنائيّة للاستمتاع بالمباراة بكافّة جوانبها بأجمل طريقة والى أقصى الحدود.