كما في كل زمن حرب، هناك من يقاتل ويقدم دما وروحا باسم قضية يؤمن بانها سامية ومحقة
. ولكن هذا المحارب يعود من المعركة محققا الهدف على حسابه شخصه وحياته فيما يحصد اصحاب المواقع والقرار ثمار الانتصار وتضحيات هؤلاء.
هذه الصورة هي خير تعبير عن جنود ذهبوا الى المعركة سالمين اقوياء، عادوا منها مصابين معوقين وغيرهم من لم يعد او اعيد محمولا في نعش. وفي الصورة اوسمة علقت على صدور وبطون من ارسلهم. هوءلاء نالوا قطفوا عطاءات غيرهم!
هذا المشهد يعبر فعلا عن نفسه!!!