أيها اللبنانيون في أصقاع الأرض والمقيمون على قهرهم وعوزهم في لبنان الفقير ،نخبركم أنكم تملكون ثروة هائلة في باطن البحر جاهزة لأن تجعل لبنانكم مملكة نفطية تضاهي الممالك الكبرى لا من حيث الحجم ولكنها تفوق ذلك نظرا لصغر مساحة لبنان أمام ضخامة مساحاتهم ونظرا لعديدنا القليل نسبة لعديدهم البالغ الأضعاف،أضف إلى ذلك هنالك أمر بغاية الأهمية وهو طبيعة لبنان وجغرافيته وطبيعة اللبنانيين الذي يملكون تراثا حضاريا باهرا وطاقة شبابية متعلمة مذهلة.
أخبار الذهب الأسود جاءت ببان وزارة الطاقة حديثا وتقول أننا نملك 800 بليون دولار بين نفط يعادل 865 مليون برميل و96 تريلون قدم مكعّب من الغاز.
ماذا يعني هذا بالعربي الفصيح؟
يعني أننا عائشون أكثرنا في القلة فوق ثروة خيالية بانتظار رحمة السياسيين البلا رحمة ولا وجدان إذ أنهم مصرّون على سلخ الدب قبل قتله لتتحول الثروة ،ثروتنا نهبا في جيوبهم وجيوب أولادهم وزوجاتهم وأحفادهم،تماما كما نهبوا وينهبون من سنوات مال الخليوي والكهرباء والأملاك البحرية.
الحق على مين؟
أكيد علينا على كل مواطن لبناني لا يصنّف نفسه حمار للركوب من قبل أسياده الطائفيين والقبليين والإقطاعيين القدامى والحديثي النعمة.
الحراك هم المجموعات الوحيدة التي خرجت من صفوف الحمير المركوبين مع من يؤيدهم ويدعمهم.
هؤلاء الأحرار خرجوا من صفوف الخرفان وهم بعنادهم وصدقهم سيُخرجون الكثيرين من صفوف الخرفان ليتحولوا بشرا كراما ،يشكلون قوة هائلة ترعد فرائص النفايات الحاكمة وتجلب حقوقها بالقوة و أولها هذه الثروة القابعة في بحارنا.
الصبي الذي لا يصرخ لا ترضعه أمّه فكيف إذا كانت من ترعاه خادمة بلا قلب ولا ضمير هي أقرب إلى المومس؟؟؟