LBCI
LBCI

الحكّام الأرجوزات

حسين الجسر الكاتب: حسين الجسر
رأي حر
2015-10-17 | 08:56
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الحكّام الأرجوزات
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الحكّام الأرجوزات
في آخر تقرير" للدايلي ميل" يقول أن الواحد بالمئة من الناس في العالم والذين يملكون نصف ما يملك الناس في البشرية،ازداد ثراؤهم هذه السنة، بينما نقص مردود الآخرين أي ال99بالمئة من البشر.
 
طبعا هذه الحقيقة المعلومة ليست جديدة فقد سبقتها تقارير في الماضي تتحدث بالتفصيل عن الواحد بالمئة المسيطرة على نصف ثروة الكرة الأرضية ،كما ذكرت أن 5بالمئة من الأميريكيين يملكون نصف الثروة الأميريكية .
 
أما في لبنان بلد الخمسة بالمئة من الأغنياء فقد ذكرت بعض التقارير سابقا أن حوالي ال13 بالمئة يملكون أغلب الثروة اللبنانية على ما أتذكر بينما يعيش الباقون من الأربعة ملايين بما تبقّى من هذه الثروة وهي الأخرى تتوزع بشكل مخيف ومهين بخاصة حينما نعلم بالوثائق أن 60 بالمئة من الطرابلسيين يعيشون تحت خط الفقر وهم يشكلون ربع الشعب اللبناني إذا ما احتسبنا منطقة الشمال .
 
نفس الواقع ينطبق على قرى مسيحية فقيرة وأغلبها شمالية،كما ينطبق في الهرمل والمناطق الشيعية النائيةعلى الرغم مما يقال جزافا أو بعض جزاف عن غلبة شيعية في  الاستحواذ على موارد كثيرة في الدولة وهي لا تطال سوى القلة القليلة من الشيعة متشاركة دائما وأبدا مع قلة قليلة من السنة والمسيحين مشكلين كوكتيلا من الطوائف والمذاهب والتي يتبوّأ أكثرها الثغور المالية من بحر ومطار وكهربا وتلزيمات والثغور السياسيية من نيابة ووزارة ومدراء عامين ورؤساء مجالس إدارات يتناغمون مع بعضهم ويتناسبون وقليلا ما يتخاصمون.
هذه القلة اللبنانية المتغلبة موجودة من قبل وجود لبنان حتى ولعلها من  النواميس اللبنانية أو المشرقية الطبيعية،فالاستحواذ على أموال الدولة وقبلها أموال الوقف هو البداية في صناعة الجاه والسلطة وكم من الأراضي الوقفية المسيحية والاسلامية تغيرت وجهتها في الزمن الغابر للتحول الى ملكيات خاصة لأشخاص أصبحوا بفضلها مشايخ جدد وأغوات وبكوات على سنن الأتراك قديما في توزيع الألقاب والعطايا.
 
وبعيدا عن التاريخ القريب فالواقع الذي نصفه واضح كعين الشمس ،فلننتقل إلى فئة كبار الموظفين ممن تعب أهلوهم وباعوا ما فوقهم وما تحتهم ليعلّموهم ويوصلوهم إلى مناصب في الدولة فقراء إلا من معاشاتهم الشرعية...
 
نسأل هنا كيف لقاض وهم قضاة كثر ،كيف له بمعاشه الذي لا يتعدى الأربعة ملايين أن يجلب لابنته العزيزة سيارة بقيمة 150مليون ليرة،طبعا بعد سيارته وسيارة المدام؟
 
وكيف لموظف عقاري أن يصبح حديث البلد تندّرا بعقاراته المنتشرة في مناطق الشمال وهو أو هي معروفة أصولهم وقلة حالهم من عقد من الزمن؟ وأين عيون وزير المالية الذي يدعي الشجاعة؟
 
أسئلة قليلة نطرحها من أسئلة كثيرة تلوث رؤوسا كبيرة ،فهل حملات الفساد وقف على الأغذية أم عليها أن تفضح حارمي الأغذية عن أكثر من ثلث اللبنانين والذين نزح منهم 8000 طرابلسي تحت الاسم لسوري ليجدوا في أرض الأغراب ما يقيتهم ويقيت أولادهم؟؟
أيها الحكام أنتم لستم رجالا بل أرجوزات تلعب مع بعضها في مقدرات رزق الناس منتظرين أن يحرّك رؤوسكم من يمسك بخيوط مصيركم في طهران والسعودية
 
 
 
*** إن الآراء الواردة في النص تعبّر عن وجهة نظر كاتبها وبالتالي فإن موقع الـ LBCI  لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً.
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية




رأي حر

الأرجوزات

LBCI التالي
احتفالٌ بوقف إطلاق النار بصوت الرصاص والقذائف... ضجيجٌ لم ينتهِ!
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More