LBCI
LBCI

فليُقتَل القاتلُ وكفى!

رأي حر
2016-02-18 | 04:02
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
فليُقتَل القاتلُ وكفى!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
فليُقتَل القاتلُ وكفى!
 عندما قُتِل جورج أبو ماضي في 6 تشرين الأوّل من العام 2009 أمام منزله في منطقة عين الرمّانة بطعنات سكينٍ في صدرهِ على يد زعرانٍ من منطقة الشيّاح وعلى خلفيّة إشكالٍ لا ناقة له فيه ولا جمل، رثتْهُ يومَها أمّهُ الثكلى وقالت امام الكاميرات : " إبني أشرف منكم يا زُعما... انشالله بتدوقوا من نفس الكاس".
 
ستّ سنوات مرّتْ ولم تجفّ دموعُ أهلِ وأصدقاء أبو ماضي وها نحن اليوم أمام مشهدٍ مماثل لم تتوضّح خلفيّاته بعد لكنّ الواضحَ الأكيد هو انّ سياسة السكاكين تعلو فوق كلّ صوت وانّ القتل قد سَهُل كثيراً في هذه الغابة.
 
إسمٌ آخر يُضافُ الى لائحةِ الضحايا الأبرياء ممّن ربّاهم أهلهم بدموعِ العيون في وطنٍ باتَ مقبرةً لأبنائهِ ومزبلةً لنفاياتِهم.
 
مارسيلينو زاماطا غُدِر بطعنةِ سكّينٍ من زعرانٍ آخرين ينتمون الى الفصيلة نفسِها من أشباهِ البشر ممّن يتجوّلون وفي جيوبِهم خناجرُ وسكاكين وفي عيونهم  حقدٌ وشرُّ وقتل.
 
وبين أبو ماضي وزماطا قضى آخرون بطعناتٍ أخرى وبوضحِ النهار وتحتَ أعينِ الكاميرات وأمام كلّ الناس ، دُفِنوا ، لُملِمَت جراحُ أمّهاتِهم ، غُسلتْ دمائُهم عن الحيطان ، ضحكَ القاتلُ في سرّه ، أعلنَ الزعيم : "دماءُ الضحية فداءٌ للسلّم الأهلي".
كفاكم كذباً ونفاقاً ألم يشبع سلمُنا الأهلي بعد من دمائنا ؟ ألم يرتوِ بعد من دموع أمّهاتنا؟
 
كفى تنظيراً في التسامح ونكران الذات والسّلم الأهلي والتعايش وغيرها من المفردات الفارغة التي سلّمت رقابنا للزعران !
 
فلو عُلّقت في ال 2009 في عين الرمانة مشنقةُ قاتلِ جورج أبو ماضي لما تجرّأ قاتل زاماطا على سحب خنجره بالأمس!

 
 
*** إن الآراء الواردة في النص تعبّر عن وجهة نظر كاتبها وبالتالي فإن موقع الـ LBCI  لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً.
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية




رأي حر

جورج الريف

جريمة

الريف

مارسيلينو زاماطا

جورج ابو ماضي

LBCI التالي
احتفالٌ بوقف إطلاق النار بصوت الرصاص والقذائف... ضجيجٌ لم ينتهِ!
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More