LBCI
LBCI

دور الفعاليات والأحزاب المحلية في تفعيل العمل البلدي

رأي حر
2016-03-10 | 10:57
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
دور الفعاليات والأحزاب المحلية في تفعيل العمل البلدي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
دور الفعاليات والأحزاب المحلية في تفعيل العمل البلدي
لا يمكن الحديث عن الأحزاب في لبنان اليوم حتى يرتفع الصوت عاليًا، فكيف للمفسد بأن يلعب دورًا في تفعيل العمل البلدي؟ من البديهي بأن لا يستطيع المفسد المتحكم بقرار السلطة المركزية بأن يساهم في تفعيل العمل البلدي، حتى أنه لن يستطيع تقديم أفضل ما آلت إليه أيادي من حوله من تجار وسماسرة ومنتفعين، لم يشبعوا حتى يومنا هذا من إمتصاص أموال الشعب وثرواته، بدون ظهور أي مؤشر من مؤشرات الرحمة أو الإنسانية بحق هذه المبالغ المستباحة. إنطلاقًا من هذا الواقع المؤسف جدًا والمخزي بحق من يتغنون بصفقاتهم، لا بُدَّ والتشديد على أهمية دور الأحزاب أو المحازبين في تفعيل العمل البلدي! وأنَّ هذه الأحزاب اليوم هي صورة عن واقعنا المحلي المعدوم الإنماء.
 
هل من تناقض في ذلك؟ كلا، فأغلب من تم الإشارة إليهم في أول المقال هم حفنة من المستفيدين من الهدر المستشري في الحكومة المركزية، بالتالي هذا الورم الخبيث مازال يقبع في قلب الحكم ولم يسمحوا له بالتمدد إلى الأطراف، ولكن ما أصاب الأطراف اليوم من تخبطات إجتماعية وإنمائية هو نتيجة هذا الورم الخبيث والقابع في عمق السلطة المركزية. فكيف يمكن لنا الإنقضاض على هذا التوسع قبل الوصول إلينا بشكلٍ كامل؟
 
ينبع الجواب المنطقي على هذا السؤال من خلال إدخال تغيير جذري في ذهنية الرؤوس التي ستدير العمل البلدي، كما يجب العمل على مخططات توجيهية لإدارة العمل البلدي. لذلك لا بُدَّ وأن تلعب بعض الأحزاب كما بعض الناشطون دورًا في تجربة تفعيل العمل البلدي بهدف إنجاحه والتقدم بالمجتمع. هذه الأسباب وغيرها تدفعنا للحديث عن أهمية إختيار نوعية من المرشحين تتطابق والحاجة المطلوبة في كل منطقة، فيصبح المجلس البلدي عبارة عن مستشارين يتعاونون لتقديم حاجة منطقتهم.
 
من البديهي جدًا بأن يكون هؤلاء من فعاليات المنطقة والمنتدبين عن الأحزاب السياسية كما الجمعيات الأهلية في كل منطقة. هذا الإنتداب يجب أن يتم بالتزامن مع التنافس المشروع بين هذه الأحزاب والجمعيات وليس بالتوافق الذي أثبتت التجارب بأنه السكين التي تنحر الديموقراطية، فتقوم بتثبيت غطرسة الأحزاب المركزية التي تريد أن ترى من بعيد وبعيون غير محلية، مما يؤدي إلى تعميق جراح المناطق المحلية من الإنماء، فنصل إلى ما نحن عليه منذ سنوات طويلة، بؤر من الحرمان تتحكم بها مجموعة من رؤساء الأحزاب التي تقوم بتوزيع الأموال العامة كما تشاء.
 
من هنا يأتي دور المواطن المسؤول الأول وأكثر من أي وقتٍ مضى عن وجهة صوته في الإنتخابات البلدية القادمة، فالبلديات بعد العام 2016 لا يجب أن تكون كما قبله، ولن تكون كذلك.

 
 
*** إن الآراء الواردة في النص تعبّر عن وجهة نظر كاتبها وبالتالي فإن موقع الـ LBCI  لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً.
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية




رأي حر

لبنان

البلديات

الانتخابات البلدية

الاحزاب

LBCI التالي
احتفالٌ بوقف إطلاق النار بصوت الرصاص والقذائف... ضجيجٌ لم ينتهِ!
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More