يوم سكتت الحانه..
يوم نامت آهاته..
يوم استراحت موسيقاه..
بقي صوته يصدح في كل مكان..
حتى يوم رحيله غنى، عشق، وبكى..
هو الذي اسكر الحب حتى الجنون..
وحرك الهوى بلحن الى حد الهيام..
هو الملهَم الملهِم للموسيقى والكلمات...
وفي يوم صَمتوا هم امام رهبة الموت، استفاق هو..
فالكبار لا يصمتون..
والمبدعون خالدون..
من حيث هم ..يثورون، يقولون، يجنون ، يعصفون..
استقالتهم من الدنيا ..لا تعني النهاية..
هي البداية التي يريدون..
والحياة التي فيها لا يتألمون..
الحياة التي فيها يقدّرون..
كأنهم ملوا هنا..
رحلوا ليتركونا للصمت، للفراغ..لنموت بتأن ..
هو القدر ..ينسل من بين أيدينا مبدعا تلو مبدع..
فنانا تلو فنان..
لحنا تلو لحن..
ووجعا تلو وجع..
..ينبت العشب فوق ذاكرتنا
..ويغزو الشيب محيانا وفرحنا
..تمضي الايام وستبقى انت رجعا للزمن الجميل..
نأوي إليك كلما دهمنا الحنين..