LBCI
LBCI

الحجّاج وسعد الحريري

رأي حر
2012-05-28 | 10:49
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الحجّاج وسعد الحريري
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الحجّاج وسعد الحريري
كثرت الأقاويل وتعدّدت الخبريّات حول المخطوفين اللبنانيين في حلب ،كما تنطّح السماسرة من كلّ حدب وصوب للظهور على شاشات التلفزيون اللبنانية والتي انخرطت هي الأخرى في تنافس كبير،مما جعلها تتقبّل أي خبر و أي مدّعي معرفة فتستصرحه وتظهره على الهواء في هذه الحمأة النجومية.

فلنعود إلى المسلّمات الحقيقية نستعرضها ولنشغل عقلنا وفقط عقلنا بعيدا عن التصاريح المتعددة وغير المسؤولة والمتضاربة إلى حدّ الكذب العلني.

ما سمعناه كلّنا هو أنّ وزير خارجية تركيا اتصل بالرئيس ميقاتي وأخبره بسلامة المخطوفين ووجودهم في تركيا.

هذا شيء مؤكّد ولو تلا الأمر بعد الخيبة تصاريح من مصادر تركية وغيرها لتخبرنا معلومات متضاربة،فساعة يكون المخطوفون على الحدود التركية السورية وساعة في الأراضي السورية وساعة في مكان بين بين لا ندري مكانه وكلّ هذه التصاريح تدلّ على ارتباك وتخبّط.

لكنّ الخبر أتى على لسان وزير الخارجية التركي لا على لسان المختار والذي أخبرنا هو رئيس الوزراء وليس ناطور البناية ،والأكيد أن الوزير أوغلو لم يتصل بالرئيس ميقاتي بينما كان المخطوفين في الباص نحو تركيا،فلا أوغلو بهذه الخفّة ولا الرئيس ميقاتي.

إذن وبالإذن من الجميع،العقل يقول أن الحجّاج هم في تركيا سالمين وأنّ ما حدث هو بالبداهة أنّ طرفا في المعادلة أخلّ بشرط الإفراج وأنّ الدولة التركية ضامنة هذا الاتفاق غدت في حرج، فلا هي تستطيع تسليم المختطفين إلى أهلهم ولا هي كدولة في وارد أن تردّهم إلى خاطفيهم.

إلى أين من هنا؟

العمل بأكمله مدانٌ وهو يضرّ بقضية الثوّار ويُشينها،فمبدأ خطف المدنيين العزّل مرفوضٌ أخلاقيا وإنسانيا ولا تبرّره أيُّ غاية حتى ولو كانت نبيلة.

ألمطلوب من الجهة التي خطفت أن تتنازل عن أيّ مطلب فالمخطوفون أبرياء ولا علاقة لهم بالثورة وتسليمهم واجبٌ أخلاقي وخلافه يضرّ بصورة الثوار ومصداقيتهم.

الأكيد أنّ المطلوب وبالدرجة الأولى من الرئيس سعد الحريري بصفته زعيما لبنانيا وله مونة كبيرة على الثوار،أنْ يبذل كلّ جهد وهو السبّاق في الأمر،للضغط على الجهات الخاطفة ،مكمّلا معروفه الذي بدأه، وهو عملٌ يُشكر عليه من كلّ اللبنانيين دونَ استثناء.

إنّ سعي الرئيس سعد الحريري وخلفه المملكة السعودية سيؤتي ثمارَهُ بلا شكّ وإذا لم يوفّق فإنّ شرفَ المحاولة سيكونُ في رصيده وفي قلوب اللبنانيين جميعا وبخاصة الطائفة الشيعية الكريمة.

سوى ذلك لغطٌ وهذرٌ وضربٌ بالطبول...

حسين الجسر
 
 
*** إن الآراء الواردة في النص تعبّر عن وجهة نظر كاتبها وبالتالي فإن موقع الـ LBCI  لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً.
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية




رأي حر

الحريري

LBCI التالي
احتفالٌ بوقف إطلاق النار بصوت الرصاص والقذائف... ضجيجٌ لم ينتهِ!
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More