08 آب 2020 - 10:04
Back

وادي الدموع

وادي الدموع Lebanon, news ,lbci ,أخبار انفجار,لبنان,وادي الدموع
episodes
وادي الدموع
Lebanon News
كيف نكتب وهذي الدموع قاعدةٌ في فوهة الصدر، تفضحنا كلّ حين، فنواري وجهنا لنمسحها عن عيوننا...
يا ألله...أليس لوادي الدموع من قعر، اليس لهذه الفجائع من نهاية؟؟؟
الناس في يأسهم يتضرّعون جميعهم :"ربّنا لا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به".
الإنسان اللبناني مدعوسٌ ومهانٌ وجائعٌ وخائفٌ من هذه الديناصورات الرابضة على الأعناق منذ ثلاثين سنة باسم الدين والسيادة والكرامة وما زالت هي ذاتها في الوطن تنتهك الكرامة والسيادة والدين.
الإعلان
هل هذا من فعل أيدينا ؟ هل نحن من صنعنا آلهتنا فمجّدناهم وسرنا خلفهم 
نقدّم لهم نشيد العبيد السائد في معظم الدول العربية:بالروح بالدم نفديك يا زعيم؟؟؟
اليوم وبعد هذه الفجائع والمصائب والخيبات والسقوط المريع،فلنعترف أن في الكثير منّا شيءٌ من ثقافة العبيد. فلنعترف مهما كانت الحقيقة مؤلمة وفجّة.
هنالك أجزاءٌ من الشعب اللبناني تحرّرت وتطوّرت غير أن السواد الأعظم منّا ما زال مكبّلا برسن المذهبية والطائفية والقبلية وبأغلال الفقر والجهل والتغوّل في الاستعباد...
الطليعيون هم الذين يقودون وطنهم نحو التطوّر والارتقاء، والقلّة هي التي تقود الكثرة في معركة التحرر والثورة، وهذا ناموس معروف..
هذه الفئة هي التي يجرجرونها الى التوقيفات ويرهّبونها جهارا نهارا ويقمعونها بواسطة عبيدهم القاسمي الولاء الأعمى لهم وأزلامهم المعشعشين في كل منافذ السلطة...
لبنان بلد الموت والرعب من سنين طويلة،بلد المتفجرات والاغتيالات،
بلد الشعب المسروق والمدعوس والمهان من حكامه،تراكمت المآسي فوق رؤوس البشر وتضاعفت العذابات حتى وقعت بيروت تحت الركام...
أمامنا طريقان لا ثالث لهما . إمّا الاستسلام لهذا الموت المهين يخطف أخوتنا وأهلنا وأحبابنا وأولادنا،تاركين سفّاحينا يفتكون بنا وبما تبقّى من وطننا، وإما باستمرار الثورة بكل أشكالها ،بكل أشكالها، فلا تعمير بلا تكسير.
وإذا لم يكنْ من الموتِ بدٌّ   فمن العارِ أن تموتَ جبانا.
 
 
*** إن الآراء الواردة في النص تعبّر عن وجهة نظر كاتبها وبالتالي فإن موقع الـ LBCI  لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً.
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية




الإعلان
إقرأ أيضاً